vendredi 27 décembre 2013

مريم رجوي: مجزرة عيد الميلاد في ليبرتي

رجوي تناشد الولايات المتحده والإتحاد الأوروبي والأمم المتحده إتخاذ الإجراءات لعملية الجاده لضمان أمن ليبرتي

الهجوم على ليبرتي هدية المالكي التذكارية من زيارته لطهران من اجل صرف الأنظار عن اختطاف الرهائن والجريمه ضد الإنسانيه في أشرف
* دفع قسط آخر لقاء تولي المالكي رئاسة الوزراء لفترة ثالثة

 حيت السيده مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الإيرانيةالمجاهدين الأبطال الثلاثة بيجن طهراني ومحمود برنافر وعباس مامور الذين كانوا من ابرز المسؤولين والكوادر العريقه في منظمة مجاهدي خلق ، واعربت عن تمنياتها بالشفاء العاجل ل 71 جريحا ومصابا  في " مجزرة عيد الميلاد في ليبرتي " ، وقالت :
إن الهجوم الصاروخي الإرهابي على ليبرتي ، هو هدية  المالكي التذكاريه من زيارته لطهران واستهدف خلق  أزمة متعمده لصرف الأنظار عن عملية اختطاف الرهائن والجريمه الكبرى والمفضوحه ضد الإنسانيه في أشرف ، بعد الإدانات الدوليه والإضراب العالمي عن  الطعام لمدة 108 ايام ، ووقوع المستشار الأمني للمالكي في مصيدة المحكمة الإسبانيه
إن هذا هو قسط آخر يدفعه المالكي لخامنئي لقاء توليه رئاسة الوزراء لفترة ثالثه ، وفي الوقت نفسه محاولة  يائسه من خامنئي لإيجاد  طريق لإنقاذ نفسه بقتل المجاهدين  وهو يواجه  أزمة سقوط  نظام  الملالي المأزوم  والمتصدع وخصوص ا بعد أن أذعن بقبول الاتفاقيه النوويه ،

وأكدت السيده رجوي : أن الولايات المتحده والأمم المتحده لو امه لم تنتهك التزاماتها المعلنه مرارا وتكرارا حول أمن وسلامة مجاهدي أشرف وليبرتي ولو انها لم تتقاعس عن العمل تجاه الحملات الصاروخية السابقه ضد ليبرتي وخصوصا حول الإعدامات الجماعيه واحتجاز الرهائن في اشرف من جانب الحكومة العراقيه ، فإن المالكي لم يكن ليجرؤ على اقتراف مثل هذه الجرائم المروعه ، خاصة وأن الولايات المتحده والأمم المتحده  لم تكن تجهل تمهيدات حكام بغداد وطهران للقيام بمثل هذه الهجمات ، وقد حذرت المقاومة الايرانيه مرات عديده من نواياهم لارتكاب مجزرة جديده من ليبرتي .

السيده رجوي في مؤتمر عقد في البرلمان الاوروبي في 4 ديسمبر وفي مؤتمر عقد في باريس  في 7 ديسمبر  وفي مؤتمر عقد روما في 18 ديسمبر ، اكدت : "  أن اي حادث يقع لمجاهدي ليبرتي ستتحمل الولايات المتحده  والامم المتحده المسؤولية الكاملة عنه " .

وناشدت السيدة رجوي الولايات المتحده والإتحاد الأوروبي والأمم المتحده إتخاذ الإجراءات لعملية الجاده لضمان أمن مسلخ  ليبرتي ، وأضافت أن السبيل الحقيقي الوحيد لمنع استمرار الجريمه في ليبرتي ومذبحة اللاجئين الايرانيين هو نقلهم جميعا على الفور الى الولايات المتحده حتى بصورة مؤقته وفي مكان مؤقت .

وطالبت على وجه التحديد الولايات المتحده التي تعهدت مرارا وتكرار تجاه سلامة وأمن السكان العمل على ادراج قضية أمن ليبرتي على جدول اعمال مجلس الامن الى حين انتقال سكان ليبرتي الى الولايات المتحده او اي دول اخرى لاتخاذ التدابير المناسبه لارغام الحكومة العراقيه على على تنفيذ التزاماتها الدوليه فيما يتعلق بالامن والحماية لسكان ليبرتي واحترام معايير حقوق الانسان الإنسانيه ، كما يجب على مجلس الامن ان يتبنى اجراء تحقيق دولي شامل ومستقل في الجرائم التي ارتكبت في اشرف في الاول من سبتمبر الماضي ومنح صلاحيات لممثل مجلس الامن  حتى لا تنتهي هذه التحقيقات الى ما انتهت اليه التحقيقات السابقة المثيرة للسخريه .

فيما يتعلق بسلامة وامن سكان ليبرتي ودعت السيدة رجوي كلا من الولايات المتحده وقادة الاتحاد الاوروبي ومجلس الامن والامين العام والمفوض السامي للامم المتحده لشؤون اللاجئين الى مطالبة الحكومة العراقيه على وجه السرعه  بان تلتزم بالحد الأدنى من متطلبات الأمن في ليبرتي ، وعلى وجه التحديد اعادة 17500 من الجدران الاسمنتيه المتحركه الواقيه وتوفير ملاجىء اسمنتيه كافيه ، ونقل الخوذات والسترات الواقيه والمعدات الطبيه من اشرف والسماح لبناء طبقتين لاسقف الكرافانات في ليبرتي وزيادة مساحته  للتقليل من مستوى الاضرار

ولو كان هذا الحد الادنى الذي طرحناه  مرات عديده حتى الان على السلطات الامريكيه والامم المتحده والحكومة العراقيه بعد اول هجوم صاروخي في شباط فبراير 2013 قد تم تأمينه لكانت الخسائر البشريه في ليبرتي اقل بكثير

وفقا للتقارير حتى الساعه السابعه من صباح  الجمعه ، شوهدت اماكن اصابة 36 صاروخا داخل ليبرتي الذي تبلغ مساحته حوالي نصف كيلومتر مريع ، وهناك اربعة صواريخ عيار 107 ملم من التي سقطت على ليبرتي لم تنفجر ويمكن ان تنفجر في اي لحظْة. وبعض من الصواريخ هي من نوع صاروخ 280 ملم ارض ارض تقدر
القدرة التدميرية لها عشرين مرة صواريخ 107 ملم على الأقل . وكان هناك 8 من هذا النوع حيث سقطت ثلاثة منه في ليبرتي وشوهدت اماكن الاصابات من قبل المراقبين التابعين للأمم المتحدة والمفوضية السامية للاجئين وخبراء المتفجرات للجيش العراقي.

وفي حين تمنع الحكومة العراقيه دخول الخوذ والسترات الواقيه والاقمشه واكياس الخيش والبذور الزراعيه والاشجار لاطول من 150 سم وحتى اجهزة الهواتف المحموله الى ليبرتي  وتعتبر ادخال هذه المواد عملا ضد امن وسيادة البلاد ، فان من المستغرب  ان دخول صواريخ طولها اكثر من مترين بزنة 110 كيلوغرام والقدرة التفجيريه 20 مرة أكثرمن صواريخ عيار 107 ملم الى مقربة من مطار بغداد الدولي لا  يتعارض مع هذه السياده وقد التزمت حكومة المالكي الصمت في هذا الصدد ولم تعترض ولم تتخذ اي اجراء.

امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانيه
27
ديسمبر كانون الاول 2013


 

jeudi 26 décembre 2013

رويترز: معارضون إيرانيون يقولون إن اثنين قتلا في قصف لمعسكرهم في بغداد



بغداد رويترز 27 - 12 - 2013
تعرض معسكر معارضين إيرانيين في العاصمة العراقية بغداد لقصف بالصواريخ يوم الخميس في هجوم قالوا إنه أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة آخرين بجروح خطيرة. وأعلنت ميليشيا شيعية مسؤوليتها عن الهجوم على معسكر منظمة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة في غرب بغداد والذي تعرض لهجمات متكررة بقذائف المورتر والصواريخ في الأشهر القليلة الماضية.
وتدعو المنظمة إلى الإطاحة بالزعماء الدينيين في إيران وحاربت في صف العراق أثناء الحرب الإيرانية العراقية التي دارت رحاها في الثمانينات. ولم تعد الجماعة محل ترحيب في العراق في ظل الحكومة التي يقودها الشيعة والتي تولت السلطة بعد الغزو الأمريكي عام 2003.
وقال متحدث باسم المنظمة في بيان إن شخصين قتلا عندما تعرض معسكر ليبرتي الكائن في مجمع عسكري أمريكي سابق لهجوم "بعشرات الصواريخ من مختلف الأنواع". وأضاف البيان أن عددا من الجرحى حالتهم "متدهورة".
واتهم البيان حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالوقوف وراءالهجوم لكسب دعم الحكومة الإيرانية قبل الانتخابات المقررة العام المقبل. ونفت السلطات العراقية مرارا تورطها في الهجمات التي تستهدف المنظمة.
وفي إعلان نادر للمسؤولية عن الهجوم على مجاهدي خلق قال واثق البطاط قائد ميليشيا جيش المختار لرويترز إن جماعته أطلقت 20 من صواريخ كاتيوشا وقذائف المورتر على المعسكر. وأضاف أن الميليشيا طلبت من الحكومة طرد منظمة مجاهدي خلق من العراق عدة مرات ولكنها ما زالت موجودة في البلاد.
وجيش المختار ميليشيا شيعية جديدة نسبيا قالت إن إيران تدعمها وتمولها. وكان البطاط يتزعم في السابق ميليشيا كتائب حزب الله الأكثر شهرة. وذكر شهريار كيا وهو متحدث آخر باسم مجاهدي خلق يقيم في المعسكر أن رجلين قتلا إثر سقوط صاروخ قرب سكنهما.
ويقول كيا إن المعسكر يأوي نحو ثلاثة آلاف معارض إيراني. وذكر كيا أنه رأى اثنتين من الوحدات السكنية المتنقلة أضرمت فيها النار ويتصاعد منهما دخان أسود. وأضاف أن المعارضين الإيرانيين ما زالوا يحتمون داخل الوحدات السكنية المتنقلة خوفا من وقوع المزيد من القصف.
وأكدت مصادر من الشرطة استهداف المعسكر بقذائف مورتر وقالت إن أربعة إيرانيين مصابين نقلوا إلى مستشفى غرب بغداد. وقتل ما يربو على 50 شخصا في معسكر آخر تابع لمجاهدي خلق شمالي بغداد في سبتمبر. ولقي ذلك الهجوم إدانة من الولايات المتحدة وبريطانيا

إيلاف: مخيم ليبرتي لمجاهدي خلق ببغداد يتعرّض للقصف بالصواريخ

إيلاف
د أسامة مهدي 
مقتل اثنين واصابة اخرين في حصيلة أولية في رابع هجوم



أعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تعرض مخيم ليبرتي لعناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالقرب من مطار بغداد الدولي الليلة لعشرات الصواريخ في رابع هجوم من نوعه خلال العام الحالي.

أسامة مهدي: قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  في بيان صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه انه "في الساعة 21:15  مساء اليوم حسب التوقيت المحلي لبغداد (18.15 غتعرض مخيم ليبرتي بعشرات صواريخ من مختلف الانواع. وسيعلن عدد الشهداء والجرحى لاحقا".
واشار الى ان هذا هو رابع هجوم صاروخي يتعرض له مخيم ليبرتي خلال عام 2013.
ويبلغ عدد سكان المخيم حوالي 3 الاف فرد وكانوا تعرضوا لهجومات بالصواريخ في اوقات متفاوتة من العام الحالي حيث اعلنت ميليشيا "جيش المختار" العراقية التي يقودها رجل الدين واثق البطاط المقرب من ايران مسؤوليتها عن هذه الهجمات فيما لم تتخذ السلطات العراقية اي اجراءات ضده لحد الان بالرغم من ادعائها انها اصدرت امرا بإعتقاله حيث شوهد يوم الثلاثاء الماضي في مدينة كربلاء جنوب بغداد مشاركا في مراسم اربعينية الامام الحسين".
واضاف المجلس الوطني انه "حتي زمان صدور هذا البيان فقد تم التعرف على إثنين من ضحايا هذا القصف الصاروخي  وهما بيجن تهراني وو سام ضرغامي كما أن حالة عدد من الجرحي خطرة".
وقال "هذا الهجوم جاء بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لطهران حيث قدم هذا الهجوم هدية للفاشية الدينية الحاكمة في ايران حتي يقوم نظام الملالي بتأييده لدورة ثالثة في منصب رئاسة الوزراء" بحسب قول المجلس.
ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي لم تسلم السلطات العراقية جثامين ضحايا الهجوم على مخيم أشرف لمنظمة مجاهدي خلق بشمال شرق بغداد والذي ادى الى مصرع 52 شخصا واصابة عشرات اخرين في الاول من إيلول (سبتمبر) الماضي3 من قبل الحكومة العراقية إلى السكان ليواروا الثرى.   
وقد بلغ عدد ضحايا الهجوم على مخيم اشرف في ايلول الماضي الى 52 قتيلا بينهم 6 نساء ويمثل عدد القتلى هذا اكثر من نصف سكان المخيم البالع عددهم مائة فرد بعد نقل حوالي 3 الاف منهم الى مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي اواخر العام الماضي 2012 على امل نقلهم الى بلدان ثالثة في اميركا واوربا.
ودعت المقاومة الإيرانية الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح 7 رهائن فورا كانوا اختُطفوا كرهائن في الهجوم الذي شنته القوات العراقية واشارت الى ان هؤلاء يعتبرون أشخاصا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وهم طالبي اللجوء على ما أقرت به المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى اجراء تحقيق شامل ونزيه في أعمال العنف بمخيم أشرف وقالت إن سكان المخيم ينهمون قوات الأمن العراقية بمهاجمة مخيمهم وقتل العديد من السكان وإلقاء القبض على آخرين وتكبيلهم قبل قتلهم بالرصاص.
واضافت أن 100 منفي ايراني يقيمون في أشرف بعد أن تم نقل معظم سكانه إلى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي والذي يقيم فيه حالياً أكثر من 3000 منفي ايراني وتعرض بدوره لهجمات فتاكة مطلع العام الحالي.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "إن السلطات العراقية فشلت في مناسبات سابقة باجراء تحقيقات فعّالة في الهجمات على مخيمات تأوي منفيين ايرانيين، وهذا يعني أنها لم تحاسب أحداً على هذه الهجمات فيما يعيش سكانها في خوف دائم على سلامتهم".
واضافت "يتعين على السلطات العراقية أن تضمن اجراء تحقيق مستقل وشفاف يتفق تماماً مع المعايير الدولية في أعمال العنف بمعسكر أشرف محذرة من أن "فشلها في القيام بذلك "سيعرّض حياة الآخرين للخطر ولن يكون مقبولاً".
وحمّلت صحراوي حكومة العراق المسؤولية عن سلامة وأمن جميع سكان مخيمي ليبرتي وأشرف ودعتها لاتخاذ تدابير فورية لضمان حمايتهم.
وجرى الانتقال من اشرف الى ليبرتي بموجب اتفاق بين بغداد والامم المتحدة كمحطة مؤقتة قبل مغادرة العراق.
وكان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سمح لمنظمة مجاهدي خلق بالاقامة في مخيم اشرف (80 كلم شمال بغداد) لكنه جرد من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في عام 2003، وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر، قبل ان يتسلم العراقيون هذه المهمة عام 2009.
قد تأسست منظمة مجاهدي خلق التي تشكل اكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الاسلامي الذي حاربها ونفذ الاعدام باكثر من 30 الفا من عناصرها عام 1989.
ورفعت وزارة الخارجية الأميركية اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمتها للمنظمات الارهابية العام الماضي حيث تسعى المنظمة حاليا الى الاطاحة بالزعماء الدينيين في إيران
مقتل اثنين واصابة اخرين في حصيلة أولية في رابع هجوم

مخيم ليبرتي لمجاهدي خلق ببغداد يتعرّض للقصف بالصواريخ

د أسامة مهدي
 0  0 Blogger0  0
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تعرض مخيم ليبرتي لعناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالقرب من مطار بغداد الدولي الليلة لعشرات الصواريخ في رابع هجوم من نوعه خلال العام الحالي.

أسامة مهدي: قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  في بيان صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه انه "في الساعة 21:15  مساء اليوم حسب التوقيت المحلي لبغداد (18.15 غ)  تعرض مخيم ليبرتي بعشرات صواريخ من مختلف الانواع. وسيعلن عدد الشهداء والجرحى لاحقا".
واشار الى ان هذا هو رابع هجوم صاروخي يتعرض له مخيم ليبرتي خلال عام 2013.
ويبلغ عدد سكان المخيم حوالي 3 الاف فرد وكانوا تعرضوا لهجومات بالصواريخ في اوقات متفاوتة من العام الحالي حيث اعلنت ميليشيا "جيش المختار" العراقية التي يقودها رجل الدين واثق البطاط المقرب من ايران مسؤوليتها عن هذه الهجمات فيما لم تتخذ السلطات العراقية اي اجراءات ضده لحد الان بالرغم من ادعائها انها اصدرت امرا بإعتقاله حيث شوهد يوم الثلاثاء الماضي في مدينة كربلاء جنوب بغداد مشاركا في مراسم اربعينية الامام الحسين".
واضاف المجلس الوطني انه "حتي زمان صدور هذا البيان فقد تم التعرف على إثنين من ضحايا هذا القصف الصاروخي  وهما بيجن تهراني وو سام ضرغامي كما أن حالة عدد من الجرحي خطرة".
وقال "هذا الهجوم جاء بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لطهران حيث قدم هذا الهجوم هدية للفاشية الدينية الحاكمة في ايران حتي يقوم نظام الملالي بتأييده لدورة ثالثة في منصب رئاسة الوزراء" بحسب قول المجلس.
ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي لم تسلم السلطات العراقية جثامين ضحايا الهجوم على مخيم أشرف لمنظمة مجاهدي خلق بشمال شرق بغداد والذي ادى الى مصرع 52 شخصا واصابة عشرات اخرين في الاول من إيلول (سبتمبر) الماضي3 من قبل الحكومة العراقية إلى السكان ليواروا الثرى.  
وقد بلغ عدد ضحايا الهجوم على مخيم اشرف في ايلول الماضي الى 52 قتيلا بينهم 6 نساء ويمثل عدد القتلى هذا اكثر من نصف سكان المخيم البالع عددهم مائة فرد بعد نقل حوالي 3 الاف منهم الى مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي اواخر العام الماضي 2012 على امل نقلهم الى بلدان ثالثة في اميركا واوربا.
ودعت المقاومة الإيرانية الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح 7 رهائن فورا كانوا اختُطفوا كرهائن في الهجوم الذي شنته القوات العراقية واشارت الى ان هؤلاء يعتبرون أشخاصا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وهم طالبي اللجوء على ما أقرت به المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى اجراء تحقيق شامل ونزيه في أعمال العنف بمخيم أشرف وقالت إن سكان المخيم ينهمون قوات الأمن العراقية بمهاجمة مخيمهم وقتل العديد من السكان وإلقاء القبض على آخرين وتكبيلهم قبل قتلهم بالرصاص.
واضافت أن 100 منفي ايراني يقيمون في أشرف بعد أن تم نقل معظم سكانه إلى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي والذي يقيم فيه حالياً أكثر من 3000 منفي ايراني وتعرض بدوره لهجمات فتاكة مطلع العام الحالي.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "إن السلطات العراقية فشلت في مناسبات سابقة باجراء تحقيقات فعّالة في الهجمات على مخيمات تأوي منفيين ايرانيين، وهذا يعني أنها لم تحاسب أحداً على هذه الهجمات فيما يعيش سكانها في خوف دائم على سلامتهم".
واضافت "يتعين على السلطات العراقية أن تضمن اجراء تحقيق مستقل وشفاف يتفق تماماً مع المعايير الدولية في أعمال العنف بمعسكر أشرف محذرة من أن "فشلها في القيام بذلك "سيعرّض حياة الآخرين للخطر ولن يكون مقبولاً".
وحمّلت صحراوي حكومة العراق المسؤولية عن سلامة وأمن جميع سكان مخيمي ليبرتي وأشرف ودعتها لاتخاذ تدابير فورية لضمان حمايتهم.
وجرى الانتقال من اشرف الى ليبرتي بموجب اتفاق بين بغداد والامم المتحدة كمحطة مؤقتة قبل مغادرة العراق.
وكان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سمح لمنظمة مجاهدي خلق بالاقامة في مخيم اشرف (80 كلم شمال بغداد) لكنه جرد من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في عام 2003، وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر، قبل ان يتسلم العراقيون هذه المهمة عام 2009.
قد تأسست منظمة مجاهدي خلق التي تشكل اكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الاسلامي الذي حاربها ونفذ الاعدام باكثر من 30 الفا من عناصرها عام 1989.
ورفعت وزارة الخارجية الأميركية اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمتها للمنظمات الارهابية العام الماضي حيث تسعى المنظمة حاليا الى الاطاحة بالزعماء الدينيين في إيران.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/12/861457.html?entry=Iran#sthash.LPOCZCqs.dpuf
مقتل اثنين واصابة اخرين في حصيلة أولية في رابع هجوم

مخيم ليبرتي لمجاهدي خلق ببغداد يتعرّض للقصف بالصواريخ

د أسامة مهدي
 0  0 Blogger0  0
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تعرض مخيم ليبرتي لعناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالقرب من مطار بغداد الدولي الليلة لعشرات الصواريخ في رابع هجوم من نوعه خلال العام الحالي.

أسامة مهدي: قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  في بيان صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه انه "في الساعة 21:15  مساء اليوم حسب التوقيت المحلي لبغداد (18.15 غ)  تعرض مخيم ليبرتي بعشرات صواريخ من مختلف الانواع. وسيعلن عدد الشهداء والجرحى لاحقا".
واشار الى ان هذا هو رابع هجوم صاروخي يتعرض له مخيم ليبرتي خلال عام 2013.
ويبلغ عدد سكان المخيم حوالي 3 الاف فرد وكانوا تعرضوا لهجومات بالصواريخ في اوقات متفاوتة من العام الحالي حيث اعلنت ميليشيا "جيش المختار" العراقية التي يقودها رجل الدين واثق البطاط المقرب من ايران مسؤوليتها عن هذه الهجمات فيما لم تتخذ السلطات العراقية اي اجراءات ضده لحد الان بالرغم من ادعائها انها اصدرت امرا بإعتقاله حيث شوهد يوم الثلاثاء الماضي في مدينة كربلاء جنوب بغداد مشاركا في مراسم اربعينية الامام الحسين".
واضاف المجلس الوطني انه "حتي زمان صدور هذا البيان فقد تم التعرف على إثنين من ضحايا هذا القصف الصاروخي  وهما بيجن تهراني وو سام ضرغامي كما أن حالة عدد من الجرحي خطرة".
وقال "هذا الهجوم جاء بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لطهران حيث قدم هذا الهجوم هدية للفاشية الدينية الحاكمة في ايران حتي يقوم نظام الملالي بتأييده لدورة ثالثة في منصب رئاسة الوزراء" بحسب قول المجلس.
ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي لم تسلم السلطات العراقية جثامين ضحايا الهجوم على مخيم أشرف لمنظمة مجاهدي خلق بشمال شرق بغداد والذي ادى الى مصرع 52 شخصا واصابة عشرات اخرين في الاول من إيلول (سبتمبر) الماضي3 من قبل الحكومة العراقية إلى السكان ليواروا الثرى.  
وقد بلغ عدد ضحايا الهجوم على مخيم اشرف في ايلول الماضي الى 52 قتيلا بينهم 6 نساء ويمثل عدد القتلى هذا اكثر من نصف سكان المخيم البالع عددهم مائة فرد بعد نقل حوالي 3 الاف منهم الى مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي اواخر العام الماضي 2012 على امل نقلهم الى بلدان ثالثة في اميركا واوربا.
ودعت المقاومة الإيرانية الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح 7 رهائن فورا كانوا اختُطفوا كرهائن في الهجوم الذي شنته القوات العراقية واشارت الى ان هؤلاء يعتبرون أشخاصا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وهم طالبي اللجوء على ما أقرت به المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى اجراء تحقيق شامل ونزيه في أعمال العنف بمخيم أشرف وقالت إن سكان المخيم ينهمون قوات الأمن العراقية بمهاجمة مخيمهم وقتل العديد من السكان وإلقاء القبض على آخرين وتكبيلهم قبل قتلهم بالرصاص.
واضافت أن 100 منفي ايراني يقيمون في أشرف بعد أن تم نقل معظم سكانه إلى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي والذي يقيم فيه حالياً أكثر من 3000 منفي ايراني وتعرض بدوره لهجمات فتاكة مطلع العام الحالي.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "إن السلطات العراقية فشلت في مناسبات سابقة باجراء تحقيقات فعّالة في الهجمات على مخيمات تأوي منفيين ايرانيين، وهذا يعني أنها لم تحاسب أحداً على هذه الهجمات فيما يعيش سكانها في خوف دائم على سلامتهم".
واضافت "يتعين على السلطات العراقية أن تضمن اجراء تحقيق مستقل وشفاف يتفق تماماً مع المعايير الدولية في أعمال العنف بمعسكر أشرف محذرة من أن "فشلها في القيام بذلك "سيعرّض حياة الآخرين للخطر ولن يكون مقبولاً".
وحمّلت صحراوي حكومة العراق المسؤولية عن سلامة وأمن جميع سكان مخيمي ليبرتي وأشرف ودعتها لاتخاذ تدابير فورية لضمان حمايتهم.
وجرى الانتقال من اشرف الى ليبرتي بموجب اتفاق بين بغداد والامم المتحدة كمحطة مؤقتة قبل مغادرة العراق.
وكان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سمح لمنظمة مجاهدي خلق بالاقامة في مخيم اشرف (80 كلم شمال بغداد) لكنه جرد من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في عام 2003، وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر، قبل ان يتسلم العراقيون هذه المهمة عام 2009.
قد تأسست منظمة مجاهدي خلق التي تشكل اكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الاسلامي الذي حاربها ونفذ الاعدام باكثر من 30 الفا من عناصرها عام 1989.
ورفعت وزارة الخارجية الأميركية اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمتها للمنظمات الارهابية العام الماضي حيث تسعى المنظمة حاليا الى الاطاحة بالزعماء الدينيين في إيران.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/12/861457.html?entry=Iran#sthash.LPOCZCqs.dpuf
مقتل اثنين واصابة اخرين في حصيلة أولية في رابع هجوم

مخيم ليبرتي لمجاهدي خلق ببغداد يتعرّض للقصف بالصواريخ

د أسامة مهدي
 0  0 Blogger0  0
أعلن المجلس الوطني للمقاومة الايرانية تعرض مخيم ليبرتي لعناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بالقرب من مطار بغداد الدولي الليلة لعشرات الصواريخ في رابع هجوم من نوعه خلال العام الحالي.

أسامة مهدي: قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية  في بيان صحافي تلقت "إيلاف" نسخة منه انه "في الساعة 21:15  مساء اليوم حسب التوقيت المحلي لبغداد (18.15 غ)  تعرض مخيم ليبرتي بعشرات صواريخ من مختلف الانواع. وسيعلن عدد الشهداء والجرحى لاحقا".
واشار الى ان هذا هو رابع هجوم صاروخي يتعرض له مخيم ليبرتي خلال عام 2013.
ويبلغ عدد سكان المخيم حوالي 3 الاف فرد وكانوا تعرضوا لهجومات بالصواريخ في اوقات متفاوتة من العام الحالي حيث اعلنت ميليشيا "جيش المختار" العراقية التي يقودها رجل الدين واثق البطاط المقرب من ايران مسؤوليتها عن هذه الهجمات فيما لم تتخذ السلطات العراقية اي اجراءات ضده لحد الان بالرغم من ادعائها انها اصدرت امرا بإعتقاله حيث شوهد يوم الثلاثاء الماضي في مدينة كربلاء جنوب بغداد مشاركا في مراسم اربعينية الامام الحسين".
واضاف المجلس الوطني انه "حتي زمان صدور هذا البيان فقد تم التعرف على إثنين من ضحايا هذا القصف الصاروخي  وهما بيجن تهراني وو سام ضرغامي كما أن حالة عدد من الجرحي خطرة".
وقال "هذا الهجوم جاء بعد زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لطهران حيث قدم هذا الهجوم هدية للفاشية الدينية الحاكمة في ايران حتي يقوم نظام الملالي بتأييده لدورة ثالثة في منصب رئاسة الوزراء" بحسب قول المجلس.
ويأتي هذا الهجوم في الوقت الذي لم تسلم السلطات العراقية جثامين ضحايا الهجوم على مخيم أشرف لمنظمة مجاهدي خلق بشمال شرق بغداد والذي ادى الى مصرع 52 شخصا واصابة عشرات اخرين في الاول من إيلول (سبتمبر) الماضي3 من قبل الحكومة العراقية إلى السكان ليواروا الثرى.  
وقد بلغ عدد ضحايا الهجوم على مخيم اشرف في ايلول الماضي الى 52 قتيلا بينهم 6 نساء ويمثل عدد القتلى هذا اكثر من نصف سكان المخيم البالع عددهم مائة فرد بعد نقل حوالي 3 الاف منهم الى مخيم ليبرتي بالقرب من مطار بغداد الدولي اواخر العام الماضي 2012 على امل نقلهم الى بلدان ثالثة في اميركا واوربا.
ودعت المقاومة الإيرانية الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لإطلاق سراح 7 رهائن فورا كانوا اختُطفوا كرهائن في الهجوم الذي شنته القوات العراقية واشارت الى ان هؤلاء يعتبرون أشخاصا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وهم طالبي اللجوء على ما أقرت به المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.
ودعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية إلى اجراء تحقيق شامل ونزيه في أعمال العنف بمخيم أشرف وقالت إن سكان المخيم ينهمون قوات الأمن العراقية بمهاجمة مخيمهم وقتل العديد من السكان وإلقاء القبض على آخرين وتكبيلهم قبل قتلهم بالرصاص.
واضافت أن 100 منفي ايراني يقيمون في أشرف بعد أن تم نقل معظم سكانه إلى مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي والذي يقيم فيه حالياً أكثر من 3000 منفي ايراني وتعرض بدوره لهجمات فتاكة مطلع العام الحالي.
وقالت حسيبة حاج صحراوي نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية "إن السلطات العراقية فشلت في مناسبات سابقة باجراء تحقيقات فعّالة في الهجمات على مخيمات تأوي منفيين ايرانيين، وهذا يعني أنها لم تحاسب أحداً على هذه الهجمات فيما يعيش سكانها في خوف دائم على سلامتهم".
واضافت "يتعين على السلطات العراقية أن تضمن اجراء تحقيق مستقل وشفاف يتفق تماماً مع المعايير الدولية في أعمال العنف بمعسكر أشرف محذرة من أن "فشلها في القيام بذلك "سيعرّض حياة الآخرين للخطر ولن يكون مقبولاً".
وحمّلت صحراوي حكومة العراق المسؤولية عن سلامة وأمن جميع سكان مخيمي ليبرتي وأشرف ودعتها لاتخاذ تدابير فورية لضمان حمايتهم.
وجرى الانتقال من اشرف الى ليبرتي بموجب اتفاق بين بغداد والامم المتحدة كمحطة مؤقتة قبل مغادرة العراق.
وكان نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين سمح لمنظمة مجاهدي خلق بالاقامة في مخيم اشرف (80 كلم شمال بغداد) لكنه جرد من اسلحته بعد اجتياح الولايات المتحدة وحلفائها العراق في عام 2003، وتولى الاميركيون آنذاك امن المعسكر، قبل ان يتسلم العراقيون هذه المهمة عام 2009.
قد تأسست منظمة مجاهدي خلق التي تشكل اكبر فصيل في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في عام 1965 بهدف الاطاحة بنظام الشاه بهلوي ثم النظام الاسلامي الذي حاربها ونفذ الاعدام باكثر من 30 الفا من عناصرها عام 1989.
ورفعت وزارة الخارجية الأميركية اسم منظمة مجاهدي خلق من قائمتها للمنظمات الارهابية العام الماضي حيث تسعى المنظمة حاليا الى الاطاحة بالزعماء الدينيين في إيران.
- See more at: http://www.elaph.com/Web/news/2013/12/861457.html?entry=Iran#sthash.LPOCZCqs.dpuf