samedi 18 janvier 2014

سكان ليبرتي يطالبون باطلاق سراح الرهائن السبعة وتوفير الحماية لليبرتي

تزامنا مع مضي 140يوماً على جريمة المجزرة الجماعية في أشرف التي نفذتها القوات التابعة لرئاسة الوزراء العراقية وسقط خلالها 52 شهيدا من السكان الأبرياء واحتجزت 7 منهم بينهم 6 نساء رهائن على يد هذه القوات ، أقام أفراد عوائل وأصدقاء الشهداء والرهائن هذه المجزرة مراسيم في مخيم ليبرتي وأحيوا ذكرى شهداء المجزرة داعين المجتمع الدولي سيما الأمم المتحدة وأمريكا الى الضغط على الحكومة العراقية للافراج عن الرهائن السبعة المخطوفين في هذه الابادة.
كما ألقت المراسم الضوء على القصف الأخير الذي استهدف ليبرتي وخلف أربعة شهداء وعشرات الجرحى حيث أكد المتكلمون على ضرورة توفير الحد الأدنى من مقومات الأمن لمخيم ليبرتي مشددين على أن الحكومة العراقية تمنع وصول الحد الأدنى من مقومات الأمن الى المخيم حتى يتم الحاق المزيد من الخسائر البشرية من السكان في الهجمات اللاحقة ارضاء للنظام الايراني.
وصرح السكان أن حماية آرواح اللاجئين العزل في مخيم ليبرتي على عاتق الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية كون سكان ليبرتي هم أفراد محميون تحت اتفاقية جنيف الرابعة وهم انتقلوا من أشرف الى مخيم ليبرتي بضمانات أمريكية والأمم المتحدة ولكن الآن ورغم مرور عامين تركوا دون أي حماية ومستهدفين للقصف المستمر للقوات الموالية للنظام الايراني والحكومة العراقية.
فيما يلي جوانب من كلمات أفراد عوائل الشهداء:
سارا رحيلي بنت شقيقة علي رضا خوش نويس أحد شهداء مجزرة أشرف: تحية لـ52 شهيدا سقطوا في ملحمة الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف حيث كانوا رموز المقاومة بأي ثمن كان بوجه عفريت الاستبداد. تحية واجلالا لشهداء القصف الصاروخي في 26 كانون الأول/ ديسمبر في ليبرتي.
خالي علي رضا خوش نويس هو من الشهداء الأبطال في أشرف
 بويا رحيلي ابن شقيقة علي رضا خوش نويس أحد شهداء مجزرة أشرف: خالي المجاهد علي رضا خوش نويس كان من ضمن شهداء أشرف... ولكن الرهائن الأشرفيين مازالوا قيد الأسر وجثامين الشهداء المطهرة لم تدفن بعد. لا شك أن الانتصار وبياضة الوجه حليف اولئك الذين يتحلون بالصبر والصمود الثوري وأن وصمة العارعلى جبين اولئك المجرمين الذين غمضوا العين وأغلقوا السمع على هذه الجرائم.
 شهابه باروتي بنت احدى الرهائن: 7 رهائن أشرفيين يتحملون التعذيب في السجون العراقية منذ أكثر من 4 أشهر. المجاهدون ولحد اليوم انتصروا في أي محكمة وحيثما كان قطرة من العدالة حسب كلام الأخ مسعود منها في محكمة اسبانيا. ولكن الأمر الذي لا يمحو من ذاكرة مجاهدي خلق والتاريخ والشعب الايراني البطل هو أن بقاء جثمان أي شهيد (دون أن يدفن) وأن أي يوم يمر على احتجاز الرهائن وتعذيبهم تضاف صفحة خيانية في ملف اولئك الذين وعودونا بالتحديد بالأمن والحماية.
فرشيد ورمزياري: نحن عازمون العقد أن نصرخ بأعيننا ان كتموا أفواهننا مثلما كبلوا أيدي رفاقنا ولكنه تلاحمت آلاف الأيادي الحديدية الأخرى في أرجاء العالم لترفع نداء المظلومية لماذا بعد أربعة أشهر لا يطلقون رهائننا. هل هناك أذن صاغية لسماع هذه الصرخة الحقة؟ 
 حامد جباري شقيق المجاهد الشهيد حسن جباري أحد شهداء مجزرة أشرف: نقدم بكل ما لدينا من غال ونفيس ونضعه في سلة من الشقائق وشقائق النعمان والصبر والصمود لكي يتحطم جدار صمتكم  العفن وتتفتح أعينكم المغلقة.

vendredi 17 janvier 2014

الشرق الاوسط: وثائق مسربة تظهر إنشاء طهران شركات «واجهة» تعمل في دول عدة لمواجهة احتمال فرض المزيد من العقوبات

لندن: «الشرق الأوسط»
تلقى «الحرس الثوري» الإيراني، الضوء الأخضر لإنشاء عدد من شركات «الواجهة»، التي تعمل لمصلحة جهات غير الجهة المعلنة، بهدف مواصلة البرنامج النووي.
جاء هذا التطور على خلفية تزايد قلق طهران من احتمال فرض المجتمع الدولي المزيد من العقوبات على المؤسسات الإيرانية. وينتظر أن تعمل شركات الواجهة التي سينطلق معظمها من دبي، وتركيا، والنمسا، واليونان، وقبرص، بعد إخطار قصير المدى، لتحل محل الشركات التي قد تخضع للعقوبات الدولية. وكانت شكوك راودت الاتحاد الأوروبي، بأن إيران تستخدم شركات واجهة للالتفاف على العقوبات الدولية. وهذه هي المرة الأولى التي تتأكد فيها هذه السياسة الإيرانية، بعد تسريب مرسوم سري جرت الموافقة عليه في جلسة للمجلس الأعلى للحرس الثوري الإيراني في طهران، بتاريخ 22 أبريل (نيسان) 2013. وقد حصلت «الشرق الأوسط» من مصدر غير إيراني، يتمتع بعلاقات واتصالات تجارية واسعة مع إيران، على نسخة من مستند موقع من قبل نائب الرئيس، آنذاك، محمد رضا رحيمي، يوضح أن جميع الأعمال التجارية المرتبطة بمشروع إيران النووي، تتولى تنسيقها شركة «خاتم الأنبياء»، التي أنشأها الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ عقود تجارية وطنية كبرى.
كما يوضح المستند المسرب، أن قرار شركات الواجهة سيظل ساريا حتى 21 مارس (آذار) 2014، الذي يصادف بداية السنة الإيرانية الجديدة.
وفي ملاحظة مكتوبة بخط اليد على هامش المستند، ذكر أن المشروع مدد بواسطة الرئيس حسن روحاني إلى أجل غير مسمى. غير أن «الشرق الأوسط» لم تتمكن من تأكيد صحة ذلك من مصدر مستقل.
وكان الرئيس روحاني، أعلن أن إنهاء العقوبات يأتي في مقدمة أولويات السياسة الخارجية القصوى لإدارته، آملا أن ترفع العقوبات عن طريق المفاوضات.

ويوجه المستند المسرب، ببقاء جميع المعاملات المالية التي تنفذها شركات الواجهة سرية، على أن ترفع تقاريرها إلى وزير الاقتصاد والمالية فقط، وهو من يرفعها بدوره إلى الرئيس.

mardi 7 janvier 2014

سليماني يطلب من المالكي مهاجمة مخيم ليبرتي تحت عباءة «داعش»

مخيم ليبرتي يحرق تحت القصف
أصدرت امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قالت فيه: أنه وخلال الايام الماضية وصلت إلى مطار بغداد مجموعات كبيرة من قوات قدس الارهابية ومعها صواريخ حرارية. وطلب قاسم سليماني قائد قوات قدس الارهابية من المالكي قيام القوات العراقية تشمل الفرقة القذرة وعصائب الحق وقوات سوات الضالعة في الهجوم على مخيم اشرف في الاول من ايلول الماضي، بشن هجوم وارتكاب مجزرة بحق سكان ليبرتي واهالي بعض الاحياء السنية في بغداد, مستغلة الوضع العراقي الراهن ومن خلال التنكر بزي الـ «داعش» للتضليل.
ان فائدة الامر فضلا عن خداع الامريكان بغطاء «داعش» (الدولة الاسلامية في العراق والشام) وهي صنيعة مكر النظام الايراني والمالكي تعود إلى تنصل الحكومة العراقية عن مسؤوليتها وتحميلها على  ميليشات عراقية متمردة، مثلما فعلته في مجزرة اشرف في الاول من ايلول الماضي.
ان المقاومة الايرانية تؤكد المسؤولية التامة لكل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة  حيال  حماية سكان ليبرتي في هذه الظروف الخطيرة، لا سيما بعد الاعدام الجماعي لسكان اشرف في الاول من سبتمبر وكذلك الهجوم الصاروخي الكبير على مخيم ليبرتي في 26 كانون الاول الماضي، حيث ان الحكومة العراقية ظلت لا تتحمل اية مسؤولية،  ولم تقبل حتي الان اي من المستلزمات الامنية للحدود الدنيا من اجل حماية سكان ليبرتي.
ان المستلزمات الامنية الملحة في ليبرتي التي تم ابلاغها اكثر من مئات المرات للامم المتحدة والسلطات الامريكية والحكومة العراقية هي عبارة عن : اعادة 17500 من الخرسانات الاسمنتية تي وال، والملاجىء الاسمنتية الجاهزة بقياس 2×2 بعدد كاف، ونقل الخوذ والسترات الواقية والمعدات الطبية من أشرف إلى ليبرتي وتحصين سقوف الكارفانات بطبقتين، وحق عملية البناء في ليبرتي واتساع مساحته لتخفيض نسبة الخسائر البشرية فضلا عن تواجد المراقبين للأمم المتحدة في ليبرتي على مدار الساعة ومعهم فريق من القبعات الزرق داخل ليبرتي.
ان المقاومة الايرانية تدعو كل من الرئيس الامريكي ووزراء خارجة الاتحاد الاوربي ووزير خارجية الامريكي ووزير الدفاع الامريكي والامين العام الامم المتحدة والمفوض السامي للشؤون اللاجئين، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان و الممثل السامي الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية بتدخل عاجل واهتمام لانقاذ حياة اللاجئين العزل في مخيم ليبرتي.

lundi 6 janvier 2014

الامم المتحدة تستعين بمسؤولة امريكية سابقة لبحث نقل اعضاء مجاهدي خلق لدول اخرى

 جين هول لوت
حريق في مخيم ليبرتي بعد هجوم 26 ديسمبر 2013
الامم المتحدة (رويترز) - قالت الامم المتحدة يوم الاحد ان بان جي مون الامين العام للامم المتحدة عين جين هول لوت نائبة وزير الامن الداخلي الامريكي سابقا مبعوثة خاصة له للمساعدة في نقل مجموعة من المعارضين الايرانيين في العراق لدول جديدة.
وكانت هول لوت من كبار مسؤولي الامم المتحدة خلال الفترة من 2003 حتى 2009.
وذكر المكتب الصحفي للامم المتحدة في بيان ان "السيدة هول لوت ستعمل مع مجموعة كبيرة من المعنيين بالامر في دول اعضاء معينة بهدف تسهيل نقل سكان مخيم الحرية خارج العراق."
ويأتي تعيين هول لوت بعد تعرض منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لسلسلة هجمات في العراق.
وقتل اكثر من 50 شخصا في معسكر اشرف وهو المعسكر السابق لمنظمة مجاهدي خلق في العراق في سبتمبر ايلول في هجوم وصفته الامم المتحدة بانه "جريمة بشعة" وادانته الولايات المتحدة وبريطانيا. وكان امام المهاجمين وقت لتنفيذ جرائم قتل باسلوب الاعدام وزرع قنابل.
ونفت السلطات العراقية مرارا تورطها في هجوم سبتمبر ايلول والذي اختفى خلاله سبعة من سكان المخيم. وتقول مجاهدي خلق ان القوات العراقية احتجزتهم رهائن ونقلتهم الى محافظة العمارة لتسليمهم الى ايران. وحثت مجموعة خبراء تابعة للامم المتحدة بغداد على التحقيق بسرعة في مسألة اختفاء هؤلاء الاشخاص.
ولم تعد مجاهدي خلق التي تتهم قوات الامن العراقية بانها وراء هذا الهجوم محل ترحيب في العراق في ظل الحكومة التي يقودها الشيعة والتي وصلت الى السلطة بعد ان اطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بالزعيم العراقي صدام حسين في 2003.
وانتقل اخر سكان من مخيم اشرف الى مخيم الحرية في سبتمبر ايلول. وكان مخيم اشرف يضم نحو 100 من اعضاء مجاهدي خلق عندما وقع هجوم سبتمبر ايلول.

وتعرض ايضا مخيم الحرية لهجوم صاروخي دام في 26 ديسمبر كانون الاول تقول مجاهدي خلق انه ادى لسقوط اربعة قتلى واصابة نحو 70 اخرين من سكانه. وتنحي مجاهدي خلق باللائمة في هذا الهجوم على الحكومتين العراقية والايرانية.

vendredi 3 janvier 2014

تقارير أميركية: دمشق تواصل تهريب أسلحة متطورة لحزب الله جاءت بعضها من إيران، بينها صواريخ مضادة للسفن

خبراء قالوا إن منظومات الصواريخ تنقل قطعة فقطعة خشية استهدافها
عادت قضية تهريب حزب الله لنظم صاروخية من سوريا إلى مستودعاته في لبنان، إلى دائرة الضوء، إثر كشف معلومات استخبارية عن أن بعض مكونات نظام صاروخي قوي مضاد للسفن، «نُقلت بالفعل» إلى لبنان. ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، أمس، عن مسؤولين أميركيين اعتقادهم أن حزب الله اللبناني الذي تدعمه إيران «يهرّب نظما صاروخية موجهة متقدمة من سوريا إلى لبنان، قطعة بقطعة لتفادي الغارات الجوية السرية لإسرائيل التي تهدف إلى وقف نقل الصواريخ».وتأتي هذه التقارير الأميركية، بعد 7 أشهر من إعلان الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، أن سوريا سترد على الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت دمشق، بتزويد جماعته بسلاح «نوعي لم تحصل عليه المقاومة حتى الآن»، مشيرا إلى أن هذه الأسلحة يمكن أن تغير ميزان القوى بين إسرائيل وحزب الله.
وكانت إسرائيل شنت 5 هجمات داخل سوريا، على الأقل، في عام 2013 لاستهداف النظم المقبلة لحزب الله، من دون استفزاز مواجهة مباشرة. وذكرت تقارير غربية أن الغارات الإسرائيلية، وآخرها في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي على اللاذقية، منعت شحنات من صواريخ أرض - جو المضادة للطائرات طراز «سام - 17» وصواريخ أرض - أرض «فتح 110» إلى مواقع تابعة لحزب الله في لبنان، وقد جاء بعضها من إيران والبعض الآخر من سوريا نفسها.
وقال مسؤولون أميركيون، حاليون وسابقون، إن بعض مكونات نظام صاروخي قوي مضاد للسفن، وصلت بالفعل إلى لبنان وفقا لمعلومات استخباراتية كُشف عنها مؤخرا، في حين «يجري تخزين نظم أخرى يمكنها استهداف الطائرات أو السفن والقواعد الإسرائيلية، في مستودعات كبيرة للأسلحة تقع تحت سيطرة حزب الله في سوريا»، حسبما ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال». وأضاف المسؤولون أن مثل هذه الأسلحة الموجهة «ستكون أكثر تقدما من الصواريخ التي يمتلكها حزب الله الآن ويمكن أن تعزز بشكل كبير قدرة الحزب على ردع إسرائيل في أي معركة جديدة، ومحتملة». ولطالما اتهمت إسرائيل دمشق، بتهريب السلاح إلى حزب الله، من غير الكشف عن نوعه، أو تحديد المواقع التي تُهرّب منها الأسلحة، أو مساراتها.
وفي سياق متصل، نقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن المحلل الإسرائيلي المتخصص في الشؤون الأمنية رونين بيرغمان قوله، إن حزب الله بدأ، في نقل أنظمة صواريخ بعيدة المدى إلى لبنان من قواعد تخزينها في الأراضي السورية، بما في ذلك صواريخ «سكود - دي» التي يمكنها إصابة عمق إسرائيل، قائلا إن معظم الصواريخ البعيدة المدى من طراز «أرض - أرض» التي قدمتها إيران وسوريا إلى حليفهما، «فُككت ونقلت إلى لبنان».
ويستبعد الخبير العسكري اللبناني وهبي قاطيشا، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، نقل أسلحة متطورة، قائلا «إذا صحّت هذه المعلومات فإن ذلك يهدف لتعزيز وضع الدفاع لحزب الله»، معتبرا «أنّ هذا الأمر يدل على أنّ (الرئيس السوري بشار) الأسد يدرك أنّ نهايته باتت قريبة». ويعرب قاطيشا عن اعتقاده أن تكون هذه الصواريخ «قديمة ومحدودة الفاعلية مخصصة للتصدي للطائرات بعلو منخفض، وإلا كانت استهدفتها إسرائيل على غرار ما حصل بترسانة الصواريخ في اللاذقية في شهري يونيو (حزيران) ونوفمبر (تشرين الثاني) الماضيين».
ويستبعد قاطيشا صحة المعلومات التي أشار إليها المسؤولون الأميركيون لجهة أن نقل الصواريخ يهدف إلى دفع حزب الله إلى الالتزام بحماية الرئيس السوري بشار الأسد وخطوط الإمدادات التي يستخدمها الجانبان، قائلا «لدى الأسد ما يكفي من وحدات خاصة لحمايته ولا يعتمد في هذا الأمر على حزب الله».
ويرى محللون أميركيون أن هذه الخطوات توضح كيف أن كلا من حزب الله وإسرائيل يستخدم الحرب الدائرة في سوريا، لما ينظر إليه على نحو متزايد على أنه سباق معقد للإعداد لنزاع آخر محتمل بينهما على نحو يمكن أن يغير التوازن العسكري في المنطقة.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤول أميركي قوله إن الحزب يمتلك داخل سوريا «ما يقارب 12 منظومة صواريخ بعيدة المدى مضادة للسفن»، وإنه «تمكن من نقل بعض مكوناتها إلى لبنان خلال العام الفائت، لكنه لم يستطع حتى الآن استكمال تهريب باقي المكونات».
ولم توضح المعلومات كيفية نقل الصواريخ، في حين يقول معارضون سوريون في الجبهة الجنوبية، إن منطقة القلمون، التي تعد «الخزان العسكري» للجيش النظامي السوري، والمتاخمة للحدود اللبنانية، «يجري منها تهريب السلاح إلى لبنان». ويقول مصدر معارض لـ«الشرق الأوسط» إن السوريين في تلك المناطق «شاهدوا خلال حرب يوليو (تموز) التي شنتها إسرائيل على لبنان في عام 2006، شاحنات تنقل معدات ثقيلة لحزب الله سلكت طريق القلمون باتجاه ريف القصير بريف حمص، ودخلت الأراضي اللبنانية عبر قرية القصر اللبنانية الحدودية مع سوريا».
وكانت تقارير غريبة أشارت إلى أن المناطق الشرقية من لبنان، الممتدة إلى الزبداني «هي الأكثر ترجيحا كممر للصواريخ»، حيث تقع المنطقة المقابلة لبلدة سرغايا في ريف الزبداني على السفح الشرقي لسلسلة جبال لبنان الشرقية، ويحظى حزب الله بتأييد أهالي معظم القرى المحيطة بالمنطقة.
وكان مصدر أمني إسرائيل اتهم الأسد، في أواخر أكتوبر الماضي، بمواصلة نقل الأسلحة إلى حزب الله في لبنان، بهدف تقوية الطرفين والتكاتف لمواجهة المعارضة السورية.
المصدر: الشرق الاوسط

mercredi 1 janvier 2014

الأنبار متوترة.. المواطنون يسيطرون على مراكز للشرطة في الفلوجة ويحرقون اربعة مراكز شرطة في وسط الرمادي ورجال الشرطة يلقون أسلحتهم أمام المسلحين

غداة قراره سحب الجيش من مدن محافظة الأنبار أول من أمس، قرر نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، أمس إعادة الجيش إلى مدن المحافظة. وقال نائب في البرلمان العراقي لصحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن:  إن المسلحين سيطروا في قضاء الفلوجة حتى الآن على نحو خمسة مراكز للشرطة بعد أن ألقى رجال الشرطة أسلحتهم وخرجوا من هذه المراكز. 
على صعيد آخر ذي صلة، أحرق مسلحون في مدينة الرمادي أربعة مراكز للشرطة، بحسب ما أفاد مصدر أمني ومراسل وكالة الصحافة الفرنسية. وقال ضابط برتبة نقيب في شرطة الرمادي (100 كلم غرب بغداد): «قام المسلحون بإحراق أربعة مراكز شرطة في وسط مدينة الرمادي، هي مركز شرطة الملعب ومركز النصر ومركز الحميرة ومركز الضباط». وشوهدت هذه المراكز محترقة، وكانت لا تزال النيران مندلعة في واحدة منها، إضافة إلى سيارتين محترقتين تعودان للجيش العراقي الذي غادر معظم مناطق المدينة وبقي عند طرفها الغربي. كما هاجم مسلحون 16 مركز شرطة في الفلوجة وهربوا نحو مائة سجين.

dimanche 29 décembre 2013

بعد ثلاثة اسابيع على عودة المالكي من طهران



محمد إقبال   ( إيلاف - اليوم 29 ديسمبر 2013) *
عندما تعرض مخيم أشرف التابع لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية  في العراق الى هجوم دموي عنيف في الأول من سبتمبر الماضي أسفر عن مقتل 52 و إختطاف 7 آخرين، قامت الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي بنفي أي علاقة لها بهذا الهجوم وما جرى خلاله من عملية اختطاف للرهائن السبعة، او ان لها يدا فيما جرى من مجزرة وحشية نفذت من قبل قوات عسكرية تابعة لها كانت تحاصر وتحتل المخيم منذ وقت طويل.
واليوم نرى المحكمة الوطنية الإسبانية تصدر قرارا قضائيا ضد فالح الفياض، مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، لمسؤوليته المباشرة في مجزرة الاول من سبمتبر 2013 والإعدام الجماعي بحق 52 من سكان اشرف واختطاف سبعة آخرين وبتهمة ارتكابه جريمة «ضد المجتمع الدولي».
هذا القرار جاء بعد أن قام اعضاء المقاومة الإيرانية في مخيم ليبرتي في العراق وفي عدة مدن اوروبية واميركية من ضمنها جنيف وبرلين وأوتاوا ولندن وملبورن وواشنطن وروما وستوكهولم باضراب عن الطعام استمر 108 أيام، بالاضافة الى حملة دولية وجلسات واجتماعات وعدة مظاهرات وفعاليات في مناطق مختلفة من ارجاء العالم ضد هذا الانتهاك الصارخ للمبادىء الانسانية من قبل النظام العراقي واسياده القابعين في طهران ضمن منظومة النظام الإيراني وصمت إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما ازاء هذه المجزرة. 
حقيقة الأمر فان هذا الحكم القضائي يعتبر نصرا عظيما تحقق إثر حملة دولية اعتبرتها رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي «قدوة مجيدة وتاريخية في المقاومة ضد الطغيان والقهر والجريمة».
نعود للبيان الذي أصدره المحامي الشهير والذي كان صديقا لسالفادور آلنده الرئيس الشيلي السابق، والذي بحسب نصه فان "المحكمة المركزية الاسبانية للتحقيق رقم 4 تعلن قرار تم إبرامه  الشهر الحالي بأن السيد فياض مستشار الامن الوطني لرئيس الوزراء العراقية مطلوب حاليا بتهمة ارتكاب جرائم بحق المجتمع الدولي. وقد جاء اتخاذ هذا القرار ضمن اطار التخويلات التي تشمل دوليا وفقا لمعاهدة جنيف الرابعة لمحاكم العدالة التابعة للدول، وان المحكمة قررت فتح التحقيقات حول الشخص المذكور باعتباره مسؤولا عن انتهاكات سافرة لمعاهدة جنيف الرابعة ومعاهدتها الاضافية الاولى حيث اقترف هذه الجرائم منذ شهر ايار 2010 عندما كان رئيسا لـ"لجنة اشرف التابعة لمكتب رئيس الوزراء نوري المالكي وعلى وجه التحديد اضطلاعها المؤكد في مجازر 8 ابريل 2011 واول ايلول 2013 ضد اشخاص محميين وفقا لمعاهدة جنيف الرابعة وكانوا يسكنون مدينة اشرف في العراق"».
وان ضلوعه هذا يمتد ليشمل المخالفات التي وردت في التقارير الخاصة بقتل 35 شخصا وجرح 337 اخرين بصورة متعمدة في أبريل / نيسان 2011 وقتل 52 واختطاف  7 اشخاص رهائن في الاول من إيلول / سبتمبر 2013 مع ممارسة التعذيب والإصابات الجسدية بحق سكان أشرف».
وكذلك يعلن القرار أيضا بأن"المجازر والجروح، والقصف الصوتي ومنع وصول المواد الغذائية والعناية الطبية كلها و أي امر آخر لا يمكن ان يحدث في أشرف إلا بعلم مسبق لأعضاء الجنة المذكورة، وعلى وجه التحديد فالح فياض. وحسب سلم المراتب العسكرية والمدنية فانه هو المسؤول عن عملية 08 أبريل/ نيسان 2011 وفقا لأوامر رئيس الوزراء باعتبار الاخير قائدا عاما للقوات المسلحة العراقية. وفي القضايا الامنية المتعلقة بالبلاد كله ومنها أشرف، فان فالح فياض هو المسؤول شخصيا.".
والآن ندخل قليلا في صلب الموضوع. لماذا هاجم النظام الإيراني وعملاءه في الحكومة العراقية 100 من الاشخاص العزل في مخيم اشرف؟ هل كان هؤلاء يشكلون خطرا على النظام الإيراني؟ ولماذا دفع هذا الثمن الباهض؟ الجواب يمكن أن نجده في رد فعل الحكومة الإيرانية بعد هذا الهجوم ، حيث
اعتبرت الهجوم ضد مجاهدي خلق في أشرف بانه قد أحرز «انجازا اكبر من الذي تحقق في عملية مرصاد» وهي عملية لن ينساها  الملالي أبدا حيث إندفعت قوات جيش التحرير الوطني الإيراني التابع لمجاهدي خلق في أغسطس من عام 1988 الى حوالي 150 كيلومترا داخل عمق الأراضي الإيرانية وكانت قوات مجاهدي خلق قاب قوسين او ادنى من ان تحرر مدينة كرمنشاه الكبيرة حيث تعرض النظام في حينها الى هزات سقوطه لعدة ايام. ونجا هذا النظام في حينها من السقوط. والآن يقارن هذه العملية (أي الهجوم على أشرف وقتل 52 شخصا) مع «عملية مرصاد» أي انقاذه من السقوط. كيف هذا. واعضاء مجاهدي خلق محاصرون داخل مخيم ليس لديهم أي سلاح؟ الجواب هو ان الملالي يعرفون معرفة جيدة بأن أي تطور قد يحدث في مستقبل قريب في داخل إيران، وخاصة نتيجة تجرع كأس "السم النووي" من قبل النظام الإيراني، يكون لعناصر مجاهدي خلق الدور الأبرز باتجاه هذا التطور نحو السقوط. ويعرفون في نفس الوقت أن مجاهدي خلق هم موجودون في أنحاء إيران وفي عمق الشعب الإيراني، وان وجود مجاهدي خلق هو في داخل إيران ولكنهم وبعد ما فعلوا من قتل وتعذيب تجاه عناصر هذه المنظمة طوال 32 عاما مضت،  حيث قتلوا 120 الفا منهم في السجون من ضمنهم 30 ألفا في المجزرة البشعة للإعدامات الجماعية في عام 1988 وقاموا بسجن وتعذيب آلاف آخرين منهم، لم يتمكنوا من القضاء عليهم .. ولهذا السبب فيقومون هم وعملاؤهم في العراق بالهجوم على عناصر هذه المنظمة المحصورين في سجن ليبرتي ومعزولين عن السلاح والمحميين بموجب المعاهدات الدولية.
نعم. إن مسألة سقوط النظام الإيراني هي مسألة وقت، والوقت يقترب بتجرع "السم النووي"، وان البديل الشرعي والوحيد لهذا النظام، والذي يحقق للشعب الايراني الحرية والعدالة والديمقراطية انما هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يحظى بتأييد دولي واسع، وهو البديل الفعال والجاهز للقيام بدوره وتنفيذه في هذه العملية على اكمل وجه.
* خبير ستراتيجي إيراني