lundi 20 janvier 2014

مليونان و155 ألف راشد من مختلف طبقات الشعب العراقي من 18 محافظة يطالبون الأمم المتحدة وأمريكا بإرغام الحكومة العراقية على إطلاق سراح الرهائن السبعة المخطوفين من مخيم أشرف وضمان حماية سكان مخيم ليبرتي

بيان صحفي
مليونان و155 ألف  راشد من مختلف طبقات الشعب العراقي من 18 محافظة يطالبون الأمم المتحدة وأمريكا بإرغام الحكومة العراقية على إطلاق سراح الرهائن السبعة المخطوفين من مخيم أشرف وضمان حماية سكان مخيم ليبرتي
الموقعون على البيان يستنكرون التدخلات الدموية الايرانية واحتلالها للعراق وتأجيج الصراع الطائفي فيه ويطالبون بوضع حد لها.

في حملة  مكثفة لجمع التواقيع وتلبية لمناشدة وطنية وانسانية أطلقها المجلس الوطني لعشائر العراق بالتنسيق مع عدد من التنظيمات العشائرية والقوى الوطنية والقومية العراقية نيابة وأصالة عن المواطنين العراقيين للدفاع عن سكان ليبرتي ، وقد وقع مليونان و 155 ألف راشد عراقي من 18 محافظة عراقية على بيان مشترك استنكروا فيه الهجمات الدموية والاجرامية التي تستهدف أعضاء منظمة مجاهدي خلق القاطنين في ليبرتي مطالبين باطلاق سراح الرهائن السبعة المخطوفين من أشرف ونشر قوات أممية محايدة تابعة للأمم المتحدة في المخيم وضمان حمايتهم.
ومن بين الموقعين و هم من طبقات مختلفة من أبناء الشعب ممن تزيد أعمارهم عن 18 عاما، شارك 3162 شيخا بينهم 40 شيخاً عاماً و14122محامياً وحقوقياً و39861 طبيباً ومهندساً واستاذاً جامعياً  و508 رجال وعلماء الدين و25267  كاتباً ومثقفا ً و 203195 نساء. وتبنت الحملة  121 تنظيما من مجالس شيوخ ومنظمات غير حكومية  وجمعيات نسوية وتنظيمات طلابية وتجمعات حقوقية من عموم العراق.
الموقعون على البيان أعربوا عن اشمئزازهم تجاه التوغل الايراني المدمر في العراق وأكدوا بقولهم ان« ايران قد أراقت دماء عشرات الآلاف من الأبرياء وشردت الملايين من العراقيين بتأجيج الصراع الطائفي واثارة الأعمال الارهابية في وطننا لكي تبسط نفوذها منتهكة سيادة العراق...وبلغ نفوذ وتحكم النظام الايراني في العراق حدا يؤكد تبعية السلطة العراقية لها حيث نفذ النظام الايراني عبر السلطة العراقية وجلاوزته في العراق 7 هجمات وحشية على عناصر منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة وهم عزل وتحت حماية دولية مما خلف 116 قتيلا وأكثر من 1375 جريحا، بينما هم كانوا أفرادا محميين بموجب اتفاقية جنيف الرابعة وكانت الحكومة العراقية قد تعهدت للولايات المتحدة الامريكية والأمم المتحدة كتابيا بحمايتهم.  ولم تكتف القوات المؤتمرة بإمرة مكتب رئيس الوزراء بهذه المجازر وانما قامت بخطف واحتجاز 7 من سكان أشرف وهم 6 نساء ورجل واحد كرهائن».
وتابع الموقعون على البيان : «مجاهدو خلق هم أفراد محميون بموجب اتفاقية جنيف الرابعة ومكفولون بحماية دولية  وتتحمل أميركا مسؤولية كاملة تجاه حمايتهم وفق اتفاق مبرم مع كل واحد منهم على انفراد وباعتقادنا فان صمت امريكا والأمم المتحدة تجاه هذه الجرائم والمضايقات ليس الا تشجيعا للنظام الايراني ومرتزقته من حملة الجنسية العراقية لتصعيد هذه المجازر والتضييقات وهذا ما نستنكره بقوة . مجاهدو خلق ضيوفا محترمين على الشعب العراقي وكانت لهم دوما علاقات أخوية مع أبناء الشعب العراقي ووقفوا دوما في كل الظروف بجانبهم».
وفي الختام دعا 2155000 مواطن موقع على البيان الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية الى تطبيق فوري للحالات التالية
1.    إرغام الحكومة العراقية على الإفراج العاجل عن الرهائن السبعة المخطوفين من أشرف
2.    انتشار قوات الأمم المتحدة في ليبرتي وضمان الحد الأدنى من معايير الأمن في المخيم.
3.    فتح تحقيق محايد حول الجريمة المروعة في الأول من ايلول 2013 وإعلان الآمرين والمنفذين في الجريمة
4.    قطع تدخلات النظام الايراني الدموية والمحتلة للعراق وتحميله مسؤولية أي حرب طائفية في العراق.

                                                                                                                           الأمانة العامة للمجلس الوطني لعشائر العراق

                                                                                                                            بغداد - 20 كانون الثاني 2014

اخلال ومحاولات لنظام الملالي والحكومة العراقية في عرقلة عملية نقل المجاهدين الى بلدان ثالثة والتخطيط لتصعيد ممارسة الضغط ومزيد من الهجمات الصاروخية على ليبرتي

الدعوة الى اتخاذ قرارات ملزمة من قبل مجلس الأمن الدولي لتوفير الأمن لمخيم ليبرتي
 آصدرت أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية بیانا جاء فیه
  بیانا جا 
 ان ردود الأفعال الهسترية لنظام الملالي على تقديم المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لنقل سكان ليبرتي الى بلدان ثالثة، تثبت مرة أخرى حقيقة أن النظام الايراني ليس لا يريد نقل سكان ليبرتي الى بلدان ثالثة فقط وانما لا يتورع عن أي جهد لاعاقة العملية. وكانت السيدة رجوي سبق وأن أعلنت مرات عديدة أن الهدف الحقيقي للملالي ليس أن يغادر المجاهدون أشرف أو العراق وانما الهدف هو التصفية الجسدية للمجاهدين أو تسليمهم له. ليس هناك خيار ثالث. (تجمع الايرانيين الحاشد في 22 حزيران/ يونيو 2013 /مؤتمر في مقر الأمم المتحدة في 19 ايلول/ سبتمبر / مؤتمر باريس 19 اكتوبر/ تشرين الأول).  
1-    عدد من وسائل الاعلام لنظام الملالي وفي خبر موجه مسبقا حول تقديم المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة أبدوا غضبهم وانفعالهم وكتبوا : «بان كي مون وبتعيينه المساعد الأسبق لوزير الأمن الداخلي الأمريكي مستشارا خاصا له في شؤون انتقال مجاهدي خلق قد تجاهل فعلا جرائم هذه الزمرة الارهابية في ايران والعراق. انه كلف جين هال لوت أن تجد لمجاهدي خلق أماكن وأن توطنهم في موقع جديد. زمرة المنافقين الارهابية قد تم طردها من قبل الحكومة العراقية من هذا البلد قبل مدة» (وكالة أنباء قوات الحرس – فارس – وصحيفة جمهوري اسلامي 7 كانون الثاني/ يناير 2014).
2-    كما كتب عدد آخر من وسائل الاعلام التابعة للنظام «هذا التحرك من قبل الأمم المتحدة جاء بالضبط بعد الهجوم الأخير على ليبرتي. ونظرا الى أن الدول الثالثة لا تقبل هذه الزمرة... لذلك يبدو أن اقناع الأمم المتحدة والدول الغربية ولغرض الاهتمام الفاعل لواقع هذه الزمرة في مخيم ليبرتي والاسراع في استقبالهم في دول ثالثة بحاجة الى متابعة استراتيجية ابداء المظلومية من قبل قادة هذه الزمرة. ومن هذا الحيث فان مجاهدي خلق ترحب بتعرض مخيم ليبرتي لهجمات ويروح عدد من مجاهدي خلق ضحايا هذه الهجمات لكي تقوم الزمرة ببث أخبارها وصورها على نطاق واسع لاقناع اوربا وأمريكا على خروج مجاهدي خلق من العراق وتوطينهم في اوربا وأمريكا. وعلى هذا الأساس يبدو من اللازم أن يتم النظر في الهجمات التي نفذت على مخيم ليبرتي بتأملات أكثر والأخذ بنظر الاعتبار ان استمرار هذه الهجمات ينتهي لصالح أي جهة» (بولتن نيوز وجام نيوز 7 كانون الثاني/ يناير 2014). وهذا سناريو سافر لتصعيد الهجمات الاجرامية على سكان ليبرتي.  
3-    وفي هذا الصدد قال نوذر شفيعي عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية في برلمان الملالي ان «اجراء الأمم المتحدة هذا في حماية مجاهدي خلق سيشجعهم على تصعيد الأعمال الارهابية... وهذا الموضوع يخالف الأهداف العامة للأمم المتحدة للحفاظ على السلام والأمن الدوليين... بالتأكيد ان حضور المنافقين في بلد ثالث سيكون عملا خاطئ. على الدول المختلفة أن ترفض هذه الزمرة الارهابية وذلك من أجل تعزيز علاقاتها مع طهران» (وكالة أنباء برلمان النظام – 13 كانون الثاني/ يناير).
4-    موقع شبكة الأخبارللتلفزيون الحكومي كتب في مقال مفصل: «بان كي مون كلفت السيدة ”جين هال لوت” أن تبحث عن مكان جديد لتوطين مجاهدي خلق... بينما المساعدة لحفظ السلام والأمن الدوليين والتصدي لكل ما يتحدى النظام والأمن العالميين هي أهم رسالة  أنشأت من أجل تحقيقها الأمم المتحدة  وليس ايجاد ملاذ لزمرة كنكستر (مجرمة) وارهابية... وقوف الأمم المتحدة بجانب هذه الزمرة  سيشوه سمعة الأمم المتحدة وأمين عامها». (موقع شبكة الأخبار في التلفزيون الحكومي 14 كانون الثاني/ يناير).
5-    أحد الموضوعات الرئيسية لرحلات وزير الخارجية لنظام الملالي الى دول المنطقة كان منع قبول سكان ليبرتي. محمد حسن آصفري عضو لجنة الأمن الوطني والسياسة الخارجية للبرلمان الذي كان يصاحب وزير الخارجية للنظام قال بهذا الصدد «ظريف وخلال لقائه بالمسؤولين الاردنيين أعلن موقف ايران من  قبول أعضاء مجاهدي خلق». (وكالة أنباء وزارة المخابرات – مهر – 17 كانون الثاني/ يناير).
كما أكد أيضا «لدى زيارة عمان تم اجراء لقاء مع السلطان ووزير الخارجية ورئيس الوزراء حيث أكدت في اللقاء الجمهورية الاسلامية الايرانية أن سلطنة عمان يجب أن لا تقبل زمرة المنافقين في بلدها» (موقع بيت الشعب التابع لبرلمان النظام 19 كانون الثاني/ يناير).
كما كتبت وسائل الاعلام التابعة لنظام الملالي أن واحدا من أهم مهام وزير الخارجية للنظام في زيارته لبغداد كان أيضا «ملف مجاهدي خلق وحسم ملف هذه الزمرة» (بولتن نيوز 14 كانون الثاني/ يناير).
6-    هذه ليست أول مرة أن يبدي نظام الملالي معارضته الهسترية لنقل مجاهدي خلق الى خارج العراق. بل وبحسب تقارير موثقة من داخل ايران فان نظام الملالي كلف سفرائه وممثليه في مختلف الدول خاصة في اوربا أن يحذروا المسؤولين المحليين في رقعة مهامهم من قبول مجاهدي ليبرتي ويهددون بأن هكذا تحرك سيعرض للخطر العلاقات السياسية والاقتصادية مع النظام الايراني. انهم وباعطاء معلومات كاذبة ومضللة الى المسؤولين للدول المذكورة يوحون بأن نقل مجاهدي خلق الى هذه الدول من شأنه أن يؤدي الى زعزعة الأمن والبلبلة والأعمال الارهابية.
7-    في تشرين الأول / اكتوبر الماضي كتبت وسائل الاعلام التابعة للنظام : «عقب انتشار خبر قبول 97 شخصا في ألمانيا فان المجموعات المكونة من المنشقين عن المنظمة بعثوا برسائل وايميلات الى مسؤولي كولونيا والحكومة الألمانية قد ذكروا بأعمال العنف التي يمارسها أعضاء هذه المجموعة وشددوا على فرض المراقبة الدقيقة عليهم... وزودوا المسؤولين بأسماء بعض التنظيمات في ألمانيا «حيث تنشط تحت واجهات لصالح منظمة المنافقين».
هؤلاء هم تلك الطائفة من رجال المخابرات الذين يذرفون دموع التماسيح لسكان ليبرتي ويتهمون «قيادة مجاهدي خلق» بالتلكؤ في نقلهم الى خارج العراق.
8-    في 12 ايلول/ سبتمبر قال حقيقت بور «نائب رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان» للنظام : «أتمنى أن تتطهر الكرة الأرضية من رجس وجود مجاهدي خلق» (وكالة أنباء قوة القدس – تسنيم). وفي 13 ايلول/ سبتمبر قال آصفري عضو اللجنة : «أي بلد يؤوي مجاهدي خلق ستقوم ايران بقطع علاقاتها معه» (تلفزيون النظام). كما وفي 14 ايلول/ سبتمبر قال عميد الحرس اسماعيل كوثري عضو آخر في اللجنة: «لا يحق لأي بلد أن يقبلهم بشكل مجموعة بحيث تجعل المنظمة أن تحتفظ بانسجامها. نحن في البرلمان نتابع الآمر لكي يسلمون كلهم الى ايران». (وكالة أنباء مهر). وفي 16 ايلول/ سبتمبر أعلن حسين نقوي المتحدث باسم اللجنة : «ايران ستعيد النظر في علاقاتها مع تلك البلدان التي تستقبل المنافقين». (نادي الصحافة التابع لقوات الحرس). وفي يوم 14 ايلول/ سبتمبر أعرب أئمة جمعة العديد من المدن عن شكرهم للحكومة العراقية على شن الهجوم على أشرف وأكدوا «لا يحق لأي بلد أن يقبل مجاهدي خلق للجوء بل عليهم أن يسلموهم الى الجمهورية الاسلامية.
9-    صحيفة كيهان الناطقة باسم خامنئي أماطت اللثام و بصريح العبارة يوم 21 ايلول/ سبتمبر عن السياسة المزدوجة لنظام الملالي المتمثلة في تصعيد الضغط والقمع في ليبرتي ومنع نقل السكان وكتبت تقول «على الحكومة أن تستشير باستمرار مع المسؤولين العراقيين لطرد كامل المنافقين من الاراضي العراقية واغلاق مخيم ليبرتي. ونظرا الى أن الحكومة الحالية في العراق لها علاقات وطيدة مع ايران فتنفيذ هذا الأمر ليس بالأمر الصعب». وأضاف في الوقت نفسه «على رئيس الجمهورية ووزير الخارجية أن يرسلا رسالة صريحة وقاطعة الى دول العالم خاصة دول المنطقة بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية لا تسمح اطلاقا لأي دولة بتوطين هذه الزمرة الارهابية في أراضيها وفي حال تنفيذ ذلك فعليها أن تنتظر عواقبه السياسية والاقتصادية والأمنية أحيانا».
10- سبق وأن حاول نظام الملالي جاهدا لمنع قبول مجاهدي خلق في ليبرتي. وقال منصور حقيقت بور نائب رئيس لجنة الآمن في برلمان النظام 18 آذار/ مارس : «في حال قبول مجاهدي خلق من قبل ألبانيا سيتم استدعاء سفير هذه الدولة الى وزارة الخارجية. مؤكدا : كما سيترك هذا العمل أثره السلبي على مستوى العلاقات التجارية (وكالة أنباء برلمان النظام -18 مارس / آذار 2013).
11-  بعد نقل أول مجموعة الى ألبانيا أخذت التهديدات التي كان يطقها نظام الملالي أبعادا أكثر حيث:
-         قناة شبكة الأخبار الحكومية هددت يوم 19 أيار/ مايو : «يعتقد الخبراء أنه وبوجود هذا العدد في ألبانيا فان دول البلقان ستشهد في المستقبل تفجيرات وأعمال تخريب تربحها منها أمريكا والكيان الصهيوني».
-         يوم 19 أيار/ مايو : «هددت صحيفة قدس الحكومية رئيس الوزراء الالباني وكتبت تقول «على دبلوماسيتنا أن تنبه ”سالي بريشا” بعمله الخطير هذا تجاه بلده وشعبه والعلاقات الثنائية مع طهران».
-         سيد باقر حسيني عضو برلمان النظام قال مخاطبا الحكومة الألبانية ان مجاهدي خلق «ليسوا يشكلون خطرا على المصالح الوطنية الألبانية فحسب وانما قد يعرض كل المنطقة للخطر». (وكالة أنباء برلمان النظام – 19 مايو/ أيار 2013).
-         محمد رضا ثاني رئيس لجنة الأمن في برلمان النظام قال : قبول مجاهدي خلق ... لا يجلب سمعة لألبانيا وانما سيجلب على أمد بعيد تداعيات أمنية. (موقع بيت الشعب التابع لبرلمان النظام – 24 حزيران/ يونيو).
12-  ويأتي محاولات النظام في عرقلة عملية نقل سكان ليبرتي الى بلدان ثالثة في وقت يخطط فيه مع الحكومة الصنيعة له ولرجال ومرتزقته في العراق لأعمال قمعية ومزيد من الهجمات الصاروخية على سكان ليبرتي. وأكد بيان المقاومة الايرانية الصادر في 20كانون الأول/ ديسمبر 2013 أن المالكي وافق في زيارته الى ايران على كل اشتراطات النظام الايراني مقابل دعمه لولاية المالكي الثالثة. « حرية عمل كاملة لمخابرات النظام الايراني وقوة القدس في العراق ضد مجاهدي خلق»، « تشكيل مركز لقوة القدس بالقرب من ليبرتي» و« تكثيف الضغوط والاجراءات القمعية للقوات العراقية ضد مجاهدي خلق في ليبرتي» في عداد هذه الاشتراطات.
13-  كما تم الكشف في بيانات أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الصادرة أيام 7 و8 و9 كانون الثاني/ يناير عن مخططات نظام الملالي والمالكي لشن هجوم وعملية ابادة في ليبرتي. وصرحت البيانات أن قوة القدس وبالتنسيق مع الحكومة العراقية تخطط لشن هجوم آخر على ليبرتي بصواريخ أقوى من سابقاتها وبأعداد أكبر. وقد وصل عدد ملحوظ من ضباط قوة القدس مع صواريخ حرارية الى مطار بغداد وستتولى مستشارية الأمن الوطني للمالكي مسؤولية التنسيق لنقل الصواريخ الجديدة ومنصات اطلاقها. المالكي أوعز أن تنتشر قوات «سوات» والفرقة القذرة أطراف ليبرتي لتعمل ضد مجاهدي خلق في حال تأزيم الموقف.
14- يوم 8 كانون الثاني/ يناير أعلنت مخابرات الملالي أن الظروف الراهنة في العراق «فرصة استثنائية للعراق للقضاء على داعش ومنظمة مجاهدي خلق في آن واحد». وفبرك ”هابيليان” الفرع المكشوف لمخابرات الملالي أكاذيب على غرار أن مجاهدي خلق «كانت دوما مساندة للمجاميع الارهابية مثل داعش» واستخلصت «من الضروري قيام الحكومة العراقية في الوقت الذي تسعى للقضاء على ارهابيي القاعدة، بالتفكير الفاعل في الفرصة المهمة والاستثنائية لازالة حضانة دعم المنافقين للارهابيين» (موقع هابيليان التابع لوزارة المخابرات – 8 كانون الثاني/ يناير 2014).
15-  لجنة الأمن ومكافحة الارهاب في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قد أعلنت يوم 3 كانون الثاني/ يناير: عقب رابع هجوم صاروخي على ليبرتي فان فرع الملالي المسمى بـ (جمعية النجاة) وعملائه تحت عنوان عوائل السكان وبذريعة الاطلاع على أسماء الجرحى ينوون جمع المعلومات التفصيلية التكتيكية والعملياتية من نتائج الهجوم في 26 كانون الأول/ ديسمبر على ليبرتي لاجراء تخطيط أدق في الهجمات اللاحقة. وبعد الهجوم كلفت وزارة المخابرات عناصرها بمراسلة المنظمات الدولية والاعراب عن قلقهم ازاء سلامة ذويهم في ليبرتي مطالبين «بممارسة الضغط على قادة منظمة مجاهدي خلق للاعلان عن أسماء الجرحى».
16- كما يحاول نظام الملالي في الوقت نفسه وبموازاة ارسال عملائه الى دول اوربية اضافة الى التجسس وبث معلومات كاذبة ضد المقاومة يسدون طريق نقل مجاهدي خلق الى هذه الدول. وكشف بيان لجنة الأمن الصادر في 2 كانون الأول / ديسمبر الماضي أن أحد العملاء باسم احسان بيدي قد وصل الى ألبانيا يوم 16 اكتوبر/ تشرين الأول 2013  بصفة لاجئ و«عضو سابق لمجاهدي خلق» ويحمل جواز سفر ايران برقم 16359072 وقد صدر هذا الجواز من قبل وزارة المخابرات يوم 27 كانون الثاني/ يناير2013 وله اعتبار لمدة 5 أعوام حيث يثبت بوضوح أن اللجوء بشأن هذا الرجل لا مبرر له.

وبما أن الحقائق أعلاه لا تبقي أي مجال للشك في النوايا الشريرة التي يضمرها كل من نظام الملالي والحكومة الصنيعة له في العراق للقضاء على سكان ليبرتي أو ارغامهم على الاستسلام فان المقاومة الايرانية تطالب بالتدخل الفوري من قبل أمريكا والآمم المتحدة واثارة الموضوع في مجلس الأمن الدولي واتخاذ قرارات ملزمة لتوفير الأمن والسلامة لسكان ليبرتي الى حين نقلهم جميعا الى اوربا أو أمريكا. 

dimanche 19 janvier 2014

مريم رجوي: التراجع النووي لنظام الملالي سيسرع في سقوطه

في مراسيم في المقر المركزي للمقاومة الايرانية في فرنسا تم الاعلان عن:
بيان دعم 14000 رئيس بلدية ومنتخب فرنسي للمقاومة الايرانية
البيان يدعو الى وقف الاعدامات في ايران والافراج الفوري عن الرهائن الأشرفيين السبعة وتوفير حماية مخيم ليبرتي
مريم رجوي: التراجع النووي لنظام الملالي سيسرع في سقوطه
 في مراسيم اقيمت يوم الأحد 19 كانون الثاني/ يناير في المقر المركزي للمقاومة الايرانية أعلن عن دعم 14000 رئيس بلدية ومنتخب من مختلف المدن الفرنسية للمقاومة الايرانية. عدد من رؤساء البلديات والمنتخبين المشاركين في المراسم قدموا للسيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية دعم منتخبي الشعب الفرنسي للمقاومة الايرانية.
وأعلن موريس بوسكاور، رئيس لجنة رؤساء البلديات للدفاع عن أشرف أن بين المنتخبين الذين أعلنوا دعمهم للمقاومة هناك 15 رئيس منطقة و50 رئيس مجلس المحافظة و 306 نواب و98 نائبا سابقا و122 سناتورا و22 سناتورا سابقا.
بيان المنتخبين الفرنسيين أشار الى زيادة انتهاك حقوق الانسان في ايران بعد مجيء روحاني الى السلطة وأكد أن انتهاك حقوق الانسان في ايران وتدخلات النظام المثيرة للحرب في المنطقة بجانب برنامجه النووي يثيران القلق العميق لدى منتخبي الشعب الفرنسي وهي أمور تتطلب اثارة حفيظة المجتمع الدولي.
البيان الموقع من قبل 14000 رئيس بلدية ومنتخب الشعب الفرنسي اذ أدان الهجوم الذي شنته القوات العراقية على مخيم أشرف بأمر من الحكومة الايرانية في الأول من ايلول/ سبتمبر، واعتبر أي صمت وتقاعس تجاه هذه الجريمة فتح الطريق لمزيد من الجرائم.
وناشد الموقعون على البيان ، الحكومة الفرنسية والاتحاد الاوربي والأمم المتحدة العمل الفوري لوقف الاعدامات الجماعية والتعسفية في ايران والافراج الفوري عن الرهائن الأشرفيين السبعة والتحقيق الفوري من قبل الأمم المتحدة بشأن مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر في مخيم أشرف وتوفير الحماية لـ3000 من أعضاء المعارضة الايرانية في مخيم ليبرتي.
وفي كلمة لها أشارت السيدة رجوي  الى تراجع الملالي عن مشروعهم النووي السري منذ 3 عقود وأكدت أن الغرب وفي المفاوضات النووية تنفيذا لاتفاق جنيف يجب أن لا ينتهج سياسة هزيلة تجاه الملالي وانما يجب أن يجبره على تعطيل جميع مواقعه النووية وللأبد. انها استهجنت عمل الغرب في غض الطرف عن تصاعد غير مسبوق للقمع من قبل الحكومة «المعتدلة» للملا روحاني رئيس نظام الملالي وأضافت قائلة: على الغرب أن لا يتجاهل الحرية وحقوق الانسان والمقاومة الايرانية بحجة المفاوضات النووية كما على الحكومات الغربية أن لا تدفع ثمن علاقاتها مع الديكتاتورية الدينية على حساب الشعب الايراني.
واعتبرت السيدة رجوي مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر بحق سكان أشرف والهجمات الصاروخية المتلاحقة على مخيم ليبرتي بالعراق بأنها ان دل على شيء انما تدل على خوف نظام ولاية الفقيه من تلاحم المقاومة المنظمة مع الاحتجاجات الشعبية ودعت الأمم المتحدة والحكومات الأمريكية وفرنسا الى ابداء الحزم والجهد لحلحلة الأزمة الانسانية في مخيم ليبرتي وأضافت قائلة: فرنسا لها القدرة على احالة هذا الملف الى مجلس الأمن الدولي. كما باستطاعتها أن تطلب أن يتمتع سكان ليبرتي بحماية دولية الى حين نقلهم الى الخارج واجراء تحقيق مستقل بشأن مجزرة الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف.

وتكلم في المراسم عدد من رؤساء البلديات والمنتخبين الفرنسيين بينهم جان بير بيكه رئيس بلدية اوفيرسوراواز وعضو مجلس محافظة والدواز و ژان پير مولر و موريس بوسكاور وكري غير وجاك فت و جيلبر مارساك وكلود روبر و باسكال دوكن وكذلك شخصيات من أمثال دومينيك لوفور عضو الجمعية الوطنية الفرنسية  والاسقف جاك غايو والسيدة وآن ماري ليزن والرئيس السابق لنقابة محامي محافظة والدواز جيل باروئل وريموند تنتر عضو سابق لمجلس الأمن الدولي الأمريكي.

اثر عدم العناية الطبية، حياة السجين السياسي احمد دانش بور في خطر

أصدرت المقاومة الإيرانية بيانا جاء فيه:
تدهورت بشدة الحالة الصحية للسجين السياسي احمد دانش بور مقدم 41 عاما المصاب بمرض القولون وباتت حياته للخطر.
انه وبعد تشنج شديد أغمي عليه مساء السبت 11 كانون الثاني/ يناير جراء سقوطه على الأرض فتعرض ذقنه للكسر. وبعد نقله الى صحة السجن فاحيل الى خارج السجن الا أن جلاوزة النظام سرعان ما أعادوه الى السجن. زملاؤه السجناء السياسيون في القفص وجهوا رسالة حذروا فيها من احتمال استشهاده بسبب عدم تلقيه العنايات العلاجية.
انه مصاب بالتهاب حاد في المعى الغليظ واثر تحمله التعذيب النفسي والجسدي وحرمانه من العنايات العلاجية والغذاء المفيد وجراء نزف الدم في المعى والأعراض الناجمة عنها فقد خسر 40 كيلو من وزنه.
احمد دانش بور اعتقل في كانون الثاني/يناير2010 مع والديه وزوجته بسبب نسبة عائلية مع المجاهدين الأشرفيين وصدر حكم الاعدام عليه وعلى والده محسن دانش بور بتهمة «محاربة الله» المختلقة من قبل الملالي. محسن دانش بور 72 عاما والد احمد هو الآخر مصاب بمرض فشل حاد في عمل القلب وجهاز الهضم كما السيدة مطهرة بهرامي 62 عاما والدة احمد مصابة بآلام شديدة في فقرات العمود الفقري. كلاهما وبسبب المرض وكبر السن مهددان بخطر اصابتهما بالشلل. السيدة ريحانه حاج ابراهيم دباغ زوجة احمد دانش بور هي الآخرى مصابة بآلام شديدة في الرجل والظهر ومرض حاد في جهاز الهضم الا أنها محرومة من العناية الطبية الضرورية.

ان المقاومة الايرانية تدعو عموم الهيئات الدولية والجهات المعنية بحقوق الانسان خاصة المقررين المعنيين بالاعدام والتعذيب والمقرر الخاص المعني بانتهاك حقوق الانسان في ايران الى اتخاذ عمل فوري لانقاذ حياة احمد دانش بور والوصول الحر الى الخدمات الطبية. 

الحكومة العراقية تمنع المترجمين والممرضين من مرافقة المرضى

أكثر من ثلاثة أشهر والرائد احمد خضير من العناصر الاجرامية التابعة لرئاسة الوزراء العراقية يعيق مسألة معالجة المرضى ويعيق بحجج مختلفة عملهم لمراجعة المستشفيات في بغداد.
ويوم أمس السبت 18 كانون الثاني/ يناير أبلغت القوات العراقية أن المترجمين لا يجوز لهم أن يرافقوا المرضى المصابين بالسرطان والأمراض القلبية الحادة الذين من المقرر أن يحالوا الى بغداد يوم الأحد وبالنتيجة فالمرضى الذين ليسوا قادرين على التكلم باللغة العربية أو الانجليزية لا يمكنهم مراجعة الطبيب.
وكانت القوات العراقية قد منعت أيضا يوم الخميس 16 كانون الثاني / يناير المترجمين والممرضين من مرافقة المرضى بينهم مريض طارئ للتوجه الى بغداد وبالنتجية غادر المرضى المخيم بعد ثلاث ساعات من التأخير ولم يصلوا عمليا الى مواعيدهم الطبية فعادوا الى مخيم ليبرتي دون نتيجة.
في معظم الأيام سيارات الاسعاف التي تقل المرضى تنتظر في سيطرة خروج المخيم لمدة ساعات دون أي مبرر وأن الكثير من المراجعات يتم الغائها بسبب هذه التأخيرات الغير مبررة.
وجاء في بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 6 كانون الثاني/ يناير بهذا الصدد « رائد الاستخبارات المجرم احمد خضير من رجال رئاسة الوزراء العراقية في ليبرتي  منع يوم 5 كانون الثاني/ يناير 2014 أربعة من المترجمين والممرضين من مرافقة المرضى وأوقف تنقلهم الى مستشفى ببغداد».
احمد خضير المجرم الذي ضالع في عمليات المجزرة والاعدام الجماعي والخطف في أشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر وكذلك في مجزرة 8 نيسان/ أبريل 2011 بشكل مباشر ينفذ أوامر رئاسة الوزراء العراقية  في فرض الحصار الطبي اللاانساني على مجاهدي خلق وممارسة التعذيب اليومي بحقهم.

لقد أدت عملية منع السكان من الوصول الحرالى الخدمات العلاجية واعاقة عمل معالجة المرضى لحد الآن الى قضاء 16 من سكان أشرف وليبرتي بالموت البطيء.   

samedi 18 janvier 2014

إيران_شاهرود: خمسة إعدامات

أعدم خمسة سجناء شنقا فجر اليوم في مدينة «شاهرود» على أيدي نظام الملالي المعادي للبشرية.
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية (إيلنا) نقلا عن العلاقات العامة للنيابة العامة للنظام في مدينة «شاهرود» قولها:جاء إعدام هؤلاء السجناء الخمس تنفيذا للحكم الصادر عن الشعبة الأولى لمحكمة «شاهرود» بعد المصادقة عليه من قبل السلطات القضائية العليا.
وأضافت الوكالة قائلة: إن السلطات القانونية صادقت عل الأحكام الصادرة فيما رفض طلب العفو للمحكومين في لجنة العفو للسلطة القضائية خلال مرحلتين.
وأصدر كل من الرئيس المجرم للسلطة القضائية والنيابة العامة للنظام الأمر لتنفيد حكم الإعدام.

وكان المعدومين بأعمار 21 و27 و40 و42 و57 أعدمهم النظام بتهمة نقل المخدرات.

اليوم الرابع والسبعون من اضراب السجناء السياسيين الكرد في سجن قزل حصار بمدينةّ كرج الايرانية

اليوم الخميس يقضي السجناء السياسيون الكرد الأربعة المضربون عن الطعام في سجن قزل حصار اليوم الرابع والسبعين من اضرابهم بينما هم يعانون من ضعف صحي مفرط وأرق وليسوا قادرين على المشي. .. كما ان عوائلهم في مدينة سنندج تقضي اليوم التاسع عشر من اضرابها تضامنا مع أبنائها.