dimanche 19 janvier 2014

الحكومة العراقية تمنع المترجمين والممرضين من مرافقة المرضى

أكثر من ثلاثة أشهر والرائد احمد خضير من العناصر الاجرامية التابعة لرئاسة الوزراء العراقية يعيق مسألة معالجة المرضى ويعيق بحجج مختلفة عملهم لمراجعة المستشفيات في بغداد.
ويوم أمس السبت 18 كانون الثاني/ يناير أبلغت القوات العراقية أن المترجمين لا يجوز لهم أن يرافقوا المرضى المصابين بالسرطان والأمراض القلبية الحادة الذين من المقرر أن يحالوا الى بغداد يوم الأحد وبالنتيجة فالمرضى الذين ليسوا قادرين على التكلم باللغة العربية أو الانجليزية لا يمكنهم مراجعة الطبيب.
وكانت القوات العراقية قد منعت أيضا يوم الخميس 16 كانون الثاني / يناير المترجمين والممرضين من مرافقة المرضى بينهم مريض طارئ للتوجه الى بغداد وبالنتجية غادر المرضى المخيم بعد ثلاث ساعات من التأخير ولم يصلوا عمليا الى مواعيدهم الطبية فعادوا الى مخيم ليبرتي دون نتيجة.
في معظم الأيام سيارات الاسعاف التي تقل المرضى تنتظر في سيطرة خروج المخيم لمدة ساعات دون أي مبرر وأن الكثير من المراجعات يتم الغائها بسبب هذه التأخيرات الغير مبررة.
وجاء في بيان أمانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في 6 كانون الثاني/ يناير بهذا الصدد « رائد الاستخبارات المجرم احمد خضير من رجال رئاسة الوزراء العراقية في ليبرتي  منع يوم 5 كانون الثاني/ يناير 2014 أربعة من المترجمين والممرضين من مرافقة المرضى وأوقف تنقلهم الى مستشفى ببغداد».
احمد خضير المجرم الذي ضالع في عمليات المجزرة والاعدام الجماعي والخطف في أشرف في الأول من ايلول/ سبتمبر وكذلك في مجزرة 8 نيسان/ أبريل 2011 بشكل مباشر ينفذ أوامر رئاسة الوزراء العراقية  في فرض الحصار الطبي اللاانساني على مجاهدي خلق وممارسة التعذيب اليومي بحقهم.

لقد أدت عملية منع السكان من الوصول الحرالى الخدمات العلاجية واعاقة عمل معالجة المرضى لحد الآن الى قضاء 16 من سكان أشرف وليبرتي بالموت البطيء.   

samedi 18 janvier 2014

إيران_شاهرود: خمسة إعدامات

أعدم خمسة سجناء شنقا فجر اليوم في مدينة «شاهرود» على أيدي نظام الملالي المعادي للبشرية.
ونقلت وكالة الأنباء الحكومية (إيلنا) نقلا عن العلاقات العامة للنيابة العامة للنظام في مدينة «شاهرود» قولها:جاء إعدام هؤلاء السجناء الخمس تنفيذا للحكم الصادر عن الشعبة الأولى لمحكمة «شاهرود» بعد المصادقة عليه من قبل السلطات القضائية العليا.
وأضافت الوكالة قائلة: إن السلطات القانونية صادقت عل الأحكام الصادرة فيما رفض طلب العفو للمحكومين في لجنة العفو للسلطة القضائية خلال مرحلتين.
وأصدر كل من الرئيس المجرم للسلطة القضائية والنيابة العامة للنظام الأمر لتنفيد حكم الإعدام.

وكان المعدومين بأعمار 21 و27 و40 و42 و57 أعدمهم النظام بتهمة نقل المخدرات.

اليوم الرابع والسبعون من اضراب السجناء السياسيين الكرد في سجن قزل حصار بمدينةّ كرج الايرانية

اليوم الخميس يقضي السجناء السياسيون الكرد الأربعة المضربون عن الطعام في سجن قزل حصار اليوم الرابع والسبعين من اضرابهم بينما هم يعانون من ضعف صحي مفرط وأرق وليسوا قادرين على المشي. .. كما ان عوائلهم في مدينة سنندج تقضي اليوم التاسع عشر من اضرابها تضامنا مع أبنائها. 

سكان ليبرتي يطالبون باطلاق سراح الرهائن السبعة وتوفير الحماية لليبرتي

تزامنا مع مضي 140يوماً على جريمة المجزرة الجماعية في أشرف التي نفذتها القوات التابعة لرئاسة الوزراء العراقية وسقط خلالها 52 شهيدا من السكان الأبرياء واحتجزت 7 منهم بينهم 6 نساء رهائن على يد هذه القوات ، أقام أفراد عوائل وأصدقاء الشهداء والرهائن هذه المجزرة مراسيم في مخيم ليبرتي وأحيوا ذكرى شهداء المجزرة داعين المجتمع الدولي سيما الأمم المتحدة وأمريكا الى الضغط على الحكومة العراقية للافراج عن الرهائن السبعة المخطوفين في هذه الابادة.
كما ألقت المراسم الضوء على القصف الأخير الذي استهدف ليبرتي وخلف أربعة شهداء وعشرات الجرحى حيث أكد المتكلمون على ضرورة توفير الحد الأدنى من مقومات الأمن لمخيم ليبرتي مشددين على أن الحكومة العراقية تمنع وصول الحد الأدنى من مقومات الأمن الى المخيم حتى يتم الحاق المزيد من الخسائر البشرية من السكان في الهجمات اللاحقة ارضاء للنظام الايراني.
وصرح السكان أن حماية آرواح اللاجئين العزل في مخيم ليبرتي على عاتق الأمم المتحدة والحكومة الأمريكية كون سكان ليبرتي هم أفراد محميون تحت اتفاقية جنيف الرابعة وهم انتقلوا من أشرف الى مخيم ليبرتي بضمانات أمريكية والأمم المتحدة ولكن الآن ورغم مرور عامين تركوا دون أي حماية ومستهدفين للقصف المستمر للقوات الموالية للنظام الايراني والحكومة العراقية.
فيما يلي جوانب من كلمات أفراد عوائل الشهداء:
سارا رحيلي بنت شقيقة علي رضا خوش نويس أحد شهداء مجزرة أشرف: تحية لـ52 شهيدا سقطوا في ملحمة الأول من ايلول/ سبتمبر في أشرف حيث كانوا رموز المقاومة بأي ثمن كان بوجه عفريت الاستبداد. تحية واجلالا لشهداء القصف الصاروخي في 26 كانون الأول/ ديسمبر في ليبرتي.
خالي علي رضا خوش نويس هو من الشهداء الأبطال في أشرف
 بويا رحيلي ابن شقيقة علي رضا خوش نويس أحد شهداء مجزرة أشرف: خالي المجاهد علي رضا خوش نويس كان من ضمن شهداء أشرف... ولكن الرهائن الأشرفيين مازالوا قيد الأسر وجثامين الشهداء المطهرة لم تدفن بعد. لا شك أن الانتصار وبياضة الوجه حليف اولئك الذين يتحلون بالصبر والصمود الثوري وأن وصمة العارعلى جبين اولئك المجرمين الذين غمضوا العين وأغلقوا السمع على هذه الجرائم.
 شهابه باروتي بنت احدى الرهائن: 7 رهائن أشرفيين يتحملون التعذيب في السجون العراقية منذ أكثر من 4 أشهر. المجاهدون ولحد اليوم انتصروا في أي محكمة وحيثما كان قطرة من العدالة حسب كلام الأخ مسعود منها في محكمة اسبانيا. ولكن الأمر الذي لا يمحو من ذاكرة مجاهدي خلق والتاريخ والشعب الايراني البطل هو أن بقاء جثمان أي شهيد (دون أن يدفن) وأن أي يوم يمر على احتجاز الرهائن وتعذيبهم تضاف صفحة خيانية في ملف اولئك الذين وعودونا بالتحديد بالأمن والحماية.
فرشيد ورمزياري: نحن عازمون العقد أن نصرخ بأعيننا ان كتموا أفواهننا مثلما كبلوا أيدي رفاقنا ولكنه تلاحمت آلاف الأيادي الحديدية الأخرى في أرجاء العالم لترفع نداء المظلومية لماذا بعد أربعة أشهر لا يطلقون رهائننا. هل هناك أذن صاغية لسماع هذه الصرخة الحقة؟ 
 حامد جباري شقيق المجاهد الشهيد حسن جباري أحد شهداء مجزرة أشرف: نقدم بكل ما لدينا من غال ونفيس ونضعه في سلة من الشقائق وشقائق النعمان والصبر والصمود لكي يتحطم جدار صمتكم  العفن وتتفتح أعينكم المغلقة.

vendredi 17 janvier 2014

الشرق الاوسط: وثائق مسربة تظهر إنشاء طهران شركات «واجهة» تعمل في دول عدة لمواجهة احتمال فرض المزيد من العقوبات

لندن: «الشرق الأوسط»
تلقى «الحرس الثوري» الإيراني، الضوء الأخضر لإنشاء عدد من شركات «الواجهة»، التي تعمل لمصلحة جهات غير الجهة المعلنة، بهدف مواصلة البرنامج النووي.
جاء هذا التطور على خلفية تزايد قلق طهران من احتمال فرض المجتمع الدولي المزيد من العقوبات على المؤسسات الإيرانية. وينتظر أن تعمل شركات الواجهة التي سينطلق معظمها من دبي، وتركيا، والنمسا، واليونان، وقبرص، بعد إخطار قصير المدى، لتحل محل الشركات التي قد تخضع للعقوبات الدولية. وكانت شكوك راودت الاتحاد الأوروبي، بأن إيران تستخدم شركات واجهة للالتفاف على العقوبات الدولية. وهذه هي المرة الأولى التي تتأكد فيها هذه السياسة الإيرانية، بعد تسريب مرسوم سري جرت الموافقة عليه في جلسة للمجلس الأعلى للحرس الثوري الإيراني في طهران، بتاريخ 22 أبريل (نيسان) 2013. وقد حصلت «الشرق الأوسط» من مصدر غير إيراني، يتمتع بعلاقات واتصالات تجارية واسعة مع إيران، على نسخة من مستند موقع من قبل نائب الرئيس، آنذاك، محمد رضا رحيمي، يوضح أن جميع الأعمال التجارية المرتبطة بمشروع إيران النووي، تتولى تنسيقها شركة «خاتم الأنبياء»، التي أنشأها الحرس الثوري الإيراني لتنفيذ عقود تجارية وطنية كبرى.
كما يوضح المستند المسرب، أن قرار شركات الواجهة سيظل ساريا حتى 21 مارس (آذار) 2014، الذي يصادف بداية السنة الإيرانية الجديدة.
وفي ملاحظة مكتوبة بخط اليد على هامش المستند، ذكر أن المشروع مدد بواسطة الرئيس حسن روحاني إلى أجل غير مسمى. غير أن «الشرق الأوسط» لم تتمكن من تأكيد صحة ذلك من مصدر مستقل.
وكان الرئيس روحاني، أعلن أن إنهاء العقوبات يأتي في مقدمة أولويات السياسة الخارجية القصوى لإدارته، آملا أن ترفع العقوبات عن طريق المفاوضات.

ويوجه المستند المسرب، ببقاء جميع المعاملات المالية التي تنفذها شركات الواجهة سرية، على أن ترفع تقاريرها إلى وزير الاقتصاد والمالية فقط، وهو من يرفعها بدوره إلى الرئيس.

mardi 7 janvier 2014

سليماني يطلب من المالكي مهاجمة مخيم ليبرتي تحت عباءة «داعش»

مخيم ليبرتي يحرق تحت القصف
أصدرت امانة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية قالت فيه: أنه وخلال الايام الماضية وصلت إلى مطار بغداد مجموعات كبيرة من قوات قدس الارهابية ومعها صواريخ حرارية. وطلب قاسم سليماني قائد قوات قدس الارهابية من المالكي قيام القوات العراقية تشمل الفرقة القذرة وعصائب الحق وقوات سوات الضالعة في الهجوم على مخيم اشرف في الاول من ايلول الماضي، بشن هجوم وارتكاب مجزرة بحق سكان ليبرتي واهالي بعض الاحياء السنية في بغداد, مستغلة الوضع العراقي الراهن ومن خلال التنكر بزي الـ «داعش» للتضليل.
ان فائدة الامر فضلا عن خداع الامريكان بغطاء «داعش» (الدولة الاسلامية في العراق والشام) وهي صنيعة مكر النظام الايراني والمالكي تعود إلى تنصل الحكومة العراقية عن مسؤوليتها وتحميلها على  ميليشات عراقية متمردة، مثلما فعلته في مجزرة اشرف في الاول من ايلول الماضي.
ان المقاومة الايرانية تؤكد المسؤولية التامة لكل من الولايات المتحدة والأمم المتحدة  حيال  حماية سكان ليبرتي في هذه الظروف الخطيرة، لا سيما بعد الاعدام الجماعي لسكان اشرف في الاول من سبتمبر وكذلك الهجوم الصاروخي الكبير على مخيم ليبرتي في 26 كانون الاول الماضي، حيث ان الحكومة العراقية ظلت لا تتحمل اية مسؤولية،  ولم تقبل حتي الان اي من المستلزمات الامنية للحدود الدنيا من اجل حماية سكان ليبرتي.
ان المستلزمات الامنية الملحة في ليبرتي التي تم ابلاغها اكثر من مئات المرات للامم المتحدة والسلطات الامريكية والحكومة العراقية هي عبارة عن : اعادة 17500 من الخرسانات الاسمنتية تي وال، والملاجىء الاسمنتية الجاهزة بقياس 2×2 بعدد كاف، ونقل الخوذ والسترات الواقية والمعدات الطبية من أشرف إلى ليبرتي وتحصين سقوف الكارفانات بطبقتين، وحق عملية البناء في ليبرتي واتساع مساحته لتخفيض نسبة الخسائر البشرية فضلا عن تواجد المراقبين للأمم المتحدة في ليبرتي على مدار الساعة ومعهم فريق من القبعات الزرق داخل ليبرتي.
ان المقاومة الايرانية تدعو كل من الرئيس الامريكي ووزراء خارجة الاتحاد الاوربي ووزير خارجية الامريكي ووزير الدفاع الامريكي والامين العام الامم المتحدة والمفوض السامي للشؤون اللاجئين، والمفوضة السامية لحقوق الإنسان و الممثل السامي الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمنية بتدخل عاجل واهتمام لانقاذ حياة اللاجئين العزل في مخيم ليبرتي.

lundi 6 janvier 2014

الامم المتحدة تستعين بمسؤولة امريكية سابقة لبحث نقل اعضاء مجاهدي خلق لدول اخرى

 جين هول لوت
حريق في مخيم ليبرتي بعد هجوم 26 ديسمبر 2013
الامم المتحدة (رويترز) - قالت الامم المتحدة يوم الاحد ان بان جي مون الامين العام للامم المتحدة عين جين هول لوت نائبة وزير الامن الداخلي الامريكي سابقا مبعوثة خاصة له للمساعدة في نقل مجموعة من المعارضين الايرانيين في العراق لدول جديدة.
وكانت هول لوت من كبار مسؤولي الامم المتحدة خلال الفترة من 2003 حتى 2009.
وذكر المكتب الصحفي للامم المتحدة في بيان ان "السيدة هول لوت ستعمل مع مجموعة كبيرة من المعنيين بالامر في دول اعضاء معينة بهدف تسهيل نقل سكان مخيم الحرية خارج العراق."
ويأتي تعيين هول لوت بعد تعرض منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة لسلسلة هجمات في العراق.
وقتل اكثر من 50 شخصا في معسكر اشرف وهو المعسكر السابق لمنظمة مجاهدي خلق في العراق في سبتمبر ايلول في هجوم وصفته الامم المتحدة بانه "جريمة بشعة" وادانته الولايات المتحدة وبريطانيا. وكان امام المهاجمين وقت لتنفيذ جرائم قتل باسلوب الاعدام وزرع قنابل.
ونفت السلطات العراقية مرارا تورطها في هجوم سبتمبر ايلول والذي اختفى خلاله سبعة من سكان المخيم. وتقول مجاهدي خلق ان القوات العراقية احتجزتهم رهائن ونقلتهم الى محافظة العمارة لتسليمهم الى ايران. وحثت مجموعة خبراء تابعة للامم المتحدة بغداد على التحقيق بسرعة في مسألة اختفاء هؤلاء الاشخاص.
ولم تعد مجاهدي خلق التي تتهم قوات الامن العراقية بانها وراء هذا الهجوم محل ترحيب في العراق في ظل الحكومة التي يقودها الشيعة والتي وصلت الى السلطة بعد ان اطاحت قوات بقيادة الولايات المتحدة بالزعيم العراقي صدام حسين في 2003.
وانتقل اخر سكان من مخيم اشرف الى مخيم الحرية في سبتمبر ايلول. وكان مخيم اشرف يضم نحو 100 من اعضاء مجاهدي خلق عندما وقع هجوم سبتمبر ايلول.

وتعرض ايضا مخيم الحرية لهجوم صاروخي دام في 26 ديسمبر كانون الاول تقول مجاهدي خلق انه ادى لسقوط اربعة قتلى واصابة نحو 70 اخرين من سكانه. وتنحي مجاهدي خلق باللائمة في هذا الهجوم على الحكومتين العراقية والايرانية.